فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 17437

وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ .

وَإِنْ خَرَجَ مِنْ الْأَمْيَالِ فَرَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُقَصِّرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَدَخَلَ الْوَطَنَ الَّذِي نَزَعَهُ فَأَكَلَ انْهَدَمَ ، وَكَذَا إنْ خَرَجَ مِنْ الْأَمْيَالِ قَبْلَ نَزْعِهِ فَنَزَعَهُ خَلْفَهَا وَلَمْ يُقَصِّرْ فِي يَوْمِهِ حَتَّى دَخَلَ وَطَنَهُ الْمَنْزُوعَ فَأَكَلَ فِيهِ ، وَإِنْ قَصَّرَ خَارِجَهَا وَنَزَعَهُ خَارِجَهَا أَوْ نَزَعَهُ فَقَصَّرَ ثُمَّ دَخَلَهُ بَعْدَ نَزْعِهِ فَأَكَلَ فَلَا بَأْسَ لِأَنَّهُ مُسَافِرٌ ، وَإِنْ قَصَّرَ بَيْنَ وَطَنَيْهِ الثَّابِتَيْنِ وَأَكَلَ فِي أَمْيَالِ الثَّانِي فَلَا يَنْهَدِمُ ، وَإِنْ لَمْ يُقَصِّرْ انْهَدَمَ وَلَزِمَتْهُ ، وَإِنْ نَزَعَ الَّذِي خَرَجَ إلَيْهِ وَهُوَ فِي أَمْيَالِهِ أَوْ فِي أَمْيَالِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُ ، وَقِيلَ: إنْ نَزَعَهُ قَبْلَ دُخُولِ أَمْيَالِهِ فَلَهُ الْأَكْلُ ، وَإِنْ نَزَعَ وَطَنَهُ فَخَرَجَ لِوَطَنِهِ الْآخَرِ وَدَخَلَ أَمْيَالَهُ فَصَلَّى الْإِقَامَةَ فِيهَا ثُمَّ رَجَعَ لِلْمَنْزُوعِ وَأَكَلَ فِيهِ انْهَدَمَ ، وَقِيلَ: لَا ، وَأَمَّا إنْ دَخَلَ وَطَنَهُ الْأَخِيرَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ فَلَا يَنْهَدِمُ ، وَقِيلَ: إنْ نَزَعَ وَطَنَهُ وَخَرَجَ أَمْيَالَهُ جَازَ لَهُ الْأَكْلُ فِيهِ وَلَوْ لَمْ يُفْطِرْ خَارِجَهَا الثَّالِثُ: وَإِذَا انْهَدَمَ صَوْمُ الْمُسَافِرِ لِأَكْلِهِ فَالْيَوْمُ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ لَا يَنْهَدِمُ إنْ غَابَتْ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي الْأَمْيَالِ ، وَإِنْ غَابَتْ وَهُوَ خَارِجُ الْأَمْيَالِ انْهَدَمَ ، وَقِيلَ: يُنْظَرُ إلَى طُلُوعِهَا ، وَمَنْ كَانَ خَارِجًا مِنْ الْأَمْيَالِ بِمَوَاشِيهِ يَخْتَلِفُ إلَى مَنْزِلِهِ يُصَلِّي التَّقْصِيرَ وَالْإِقَامَةَ ، تَارَةً غَابَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ خَارِجَ الْأَمْيَالِ ، وَتَارَةً غَابَتْ فِي مَنْزِلِهِ ، وَأَكَلَ بَعْدَ ذَلِكَ خَارِجًا عَلَى الْأَمْيَالِ انْهَدَمَ مَا صَامَ ، وَكُلُّ يَوْمٍ غَابَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فِيهِ خَارِجًا مِنْ الْأَمْيَالِ ، وَيَصِحُّ مَا غَابَتْ شَمْسُهُ فِي مَنْزِلِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت