وَيُفْطِرُ الْأَعْمَى وَيَتَسَحَّرُ بِكُلِّ مَنْ يُصَدِّقُهُ وَلَوْ طِفْلَةً أَمَةً ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ مُخْبِرًا احْتَاطَ ، وَمِثْلُهُ قِيلَ: غَيْرُهُ ، وَيُؤْكَلُ بِاَلَّذِي يُنَادِي بِالسَّحُورِ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ أَمِينًا لَا بِالْمُشْرِكِ وَالْمَجْنُونِ ، وَاخْتُلِفَ فِي الْأَكْلِ بِالْقَادُوسِ وَاَلَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَأَهْلِ الْأَوْرَادِ وَالصَّنْعَةِ إذَا كَانُوا يَعْرِفُونَ مَا مَضَى ، وَاتَّفَقَ عَمَلُهُمْ بِاللَّيَالِيِ الْمَاضِيَةِ .