وَنُدِبَ دَفْعُهَا فِي كِتْمَانٍ لِمَنْ يُسْنَدُ إلَيْهِ أَمْرُهُمْ وَيُخْتَارُ لِدِينِهِمْ ، وَيَبْرَأُ دَافِعُ زَكَاتِهِ لَهُ وَهُوَ كَالْإِمَامِ وَلَا يَدْفَعُهَا هُوَ إلَّا لِمُتَوَلَّاهُ ، وَقِيلَ: لِمُتَوَلَّى صَاحِبِهَا ، وَإِنْ دَفَعَهَا صَاحِبُهَا لِأَهْلِهَا أَجْزَاهُ وَتُدْفَعُ إذَا حَضَرَتْ وَإِلَّا أَجْزَتْ إنْ وَصَلَتْ .
الشَّرْحُ