فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 17437

( وَقِيلَ فِي الظُّهُورِ: يَأْخُذُ الْإِمَامُ الثُّلُثَيْنِ مِنْ كُلِّ بَلَدٍ ، وَيُفَرِّقُ الثُّلُثَ فِي فُقَرَائِهِ ) وَلَوْ كَانُوا فِي الْبَرَاءَةِ وَلَوْ مُخَالِفِينَ ، وَيُعْطِي وَلَوْ لِمَنْ أُخِذَ مِنْهُ وَلَوْ مِمَّا أُخِذَ مِنْهُ إنْ تَأَهَّلَ ( وَهُوَ النَّاظِرُ فِي ذَلِكَ ) إنْ رَأَى الصَّلَاحَ أَخَذَهَا كُلَّهَا أَوْ تَفْرِيقُهَا كُلُّهَا فِيهِ ، أَوْ تَفْرِيقُ الثُّلُثَيْنِ فِيهِ ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَعَلَ ، ( وَفِي الْكِتْمَانِ ) مُتَعَلِّقٌ بِاسْتِقْرَارِ قَوْلِهِ: فَعَلَى كُلِّ مَلِيٍّ ، وَسَاغَ ذَلِكَ لِتَقْدِيرِ أَمَّا ، أَيْ وَأَمَّا فِي الْكِتْمَانِ ( حِينَ رَجَعَ إلَيْهِ ) : أَيْ إلَى الْكِتْمَانِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، ( وَمَرَجَتْ ) اخْتَلَطَتْ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ أَوْ خَلَصَتْ فَهُوَ لِلْمَفْعُولِ ، ( الْعُهُودُ ) : أَيْ أُمُورُ النَّاسِ بِأَنْ لَمْ يُتَوَصَّلْ إلَى الْإِنْصَافِ وَإِخْرَاجِ الْحُقُوقِ ، وَاخْتَلَطَ الْبَاطِلُ وَالْحَقُّ أَوْ عُهُودُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلَيْنَا أَيْ تَوْصِيَتُهُمَا لَنَا بِإِقَامَةِ الْحُقُوقِ ، فَلَمْ نَتَوَصَّلْ إلَيْهَا وَلَمْ نَفِ بِهَا ، يُقَالُ: مَرَجَ بَكْرٌ الْعَهْدَ أَيْ لَمْ يَفِ بِهِ ، ( وَقَلَّتْ الْأَمَانَةُ ) ضِدُّ الْخِيَانَةِ ، ( فَعَلَى كُلِّ مَلِيٍّ ) بِكَسْرِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ بِوَزْنِ فَعِيلٍ أَيْ غَنِيٍّ حَسَنِ الْقَضَاءِ أَوْ سَيِّئِهِ ، وَأَصْلُهُ مَلِيءٌ بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ فَهَمْزَةٍ أُبْدِلَتْ الْهَمْزَةُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ فِيهَا الْيَاءُ ، وَالْأَصْلُ إبْقَاءُ الْهَمْزَةِ ، وَفِي"الْقَامُوسِ"مَا مَعْنَاهُ: الْمَلِيءُ الْغَنِيُّ الْمُتَمَوِّلُ ، وَقِيلَ: الْحَسَنُ الْقَضَاءَ ا هـ فَلَيْسَ نَسَبًا إلَى الْمَالِ وَإِلَّا ثَبَتَتْ الْأَلِفُ بَعْدَ الْمِيمِ .

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعِيلًا مِنْ الْمَالِ لِلنَّسَبِ عَلَى الْقَلْبِ الْمَكَانِيِّ أَيْ ذِي مَالٍ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: يَجِيءُ فَعِيلٌ لِلنَّسَبِ ، ( دَفَعَهَا فِي كُلِّ مَنْ يُعَزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ وَيُعَانُ بِهِ ) بِذَلِكَ الْإِنْسَانِ الَّذِي يُعَزُّ بِهِ الْإِسْلَامُ ، وَفِي رُجُوعِ الضَّمِيرِ لِدَفْعِ تَفْكِيكِ الضَّمَائِرِ ، ( أَهْلُهُ وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت