فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 17437

وَيَجُوزُ فِيمَا مَرَّ كُلُّهُ إعْطَاءُ الذَّهَبِ عَلَى بَعْضٍ وَفِضَّةٍ عَلَى بَعْضٍ ، ( غَيْرَ أَنَّ الْفِضَّةَ عِنْدَهُمْ أَصْلٌ لِلذَّهَبِ لِأَنَّهُ ) أَيْ الذَّهَبَ ( يَجْرِي مَجْرَى السِّلْعَةِ فَتَزِيدُ قِيمَتُهُ وَتَنْقُصُ ، فَإِذَا ) حَرْفُ جَوَابٍ أَوْ ظَرْفٍ عَوَّضَ تَنْوِينُهُ عَنْ جُمْلَةٍ وَلَوْ لَمْ يَتَقَدَّمْ اسْمُ زَمَانٍ كَيَوْمٍ وَحِينٍ ، أَيْ فَإِنْ كَانَتْ الْفِضَّةُ أَصْلًا لِلذَّهَبِ وَكَانَ كَالسِّلْعَةِ تَزِيدُ قِيمَتُهُ وَتَنْقُصُ ، وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَقْوَى ، وَلَوْ كَانَ أَقْوَى اسْمَ تَفْضِيلٍ لِأَنَّهُ يَمْنَعُ تَقْدِيمَ تَمْيِيزِهِ أَوْ مِنْ التَّفْضِيلِيَّةِ ( صَرْفُ الذَّهَبِ لِفِضَّةٍ أَقْوَى مِنْ عَكْسِهِ ) وَالْكُلُّ جَائِزٌ ، وَإِذَا قِيلَ بِالصَّرْفِ فِي أَخْذِ الْوَقْتِ فِي أَيِّ صُورَةٍ كَانَتْ ، وَكَانَ النِّصَابُ يُصْرَفُ إذَا صُرِفَ ذَهَبٌ لِفِضَّةٍ ، وَلَا يَتِمُّ إذَا صُرِفَتْ فِضَّةٌ لَذَهَبٍ وَجَبَ أَنْ يُصْرَفَ الذَّهَبُ لِلْفِضَّةِ ، وَإِذَا كَانَ يَتِمُّ إذَا صُرِفَتْ فِضَّةٌ إلَى ذَهَبٍ وَلَا يَتِمُّ إذَا صُرِفَ ذَهَبٌ إلَيْهَا صُرِفَتْ إلَيْهِ وَلَوْ كَانَتْ هِيَ الْأَصْلُ مُحَافَظَةً عَلَى الزَّكَاةِ ، قَالَ فِي"الدِّيوَانِ": وَفَرِيضَةُ الذَّهَبِ لَا يَكْسِرُهَا إلَى الدَّرَاهِمِ إذَا غُلِّقَتْ ، وَأَمَّا فَرِيضَةُ الْفِضَّةِ إذَا غُلِّقَتْ فَإِنَّهُ يَكْسِرُهَا إلَى الذَّهَبِ إلَى الْقَلِيلِ مِنْهُ وَالْكَثِيرِ ، وَقِيلَ: كُلُّ فَرِيضَةٍ غُلِّقَتْ لَا تُكْسَرُ لِغَيْرِهَا ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً ، وَقِيلَ: يَنْظُرُ إلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزَّكَاةِ ، وَمَنْ لَهُ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ دِينَارًا أَدَّى عَلَى الْعِشْرِينَ نِصْفَ دِينَارٍ وَلَا شَيْءَ فِي الثَّلَاثَةِ ، وَلَوْ كَانَ صَرَفَهَا مِائَةَ دِرْهَمٍ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهَا دِرْهَمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا صَرَفَ الدَّنَانِيرَ الثَّلَاثَةَ إلَى الدَّرَاهِمِ فَيُؤَدِّي عَنْهَا إنْ تَمَّ بِهَا أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، حَالَ الْحَوْلُ عَلَى الدَّرَاهِمِ أَوْ لَمْ يَحِلَّ ، وَقِيلَ: إنْ حَالَ عَلَيْهَا مَعَ الدَّنَانِيرِ .

وَالصَّرْفِيُّ إنْ أَخَذَ الْوَقْتَ لِعِشْرِينَ دِينَارًا فَكَانَ يُبَدِّلُ الدَّرَاهِمَ بِالدَّنَانِيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت