فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 17437

الْبِنَاءِ عَلَى مَا أُسِّسَ أَوْ عَلَى مَا أُدْرِكَ أَوْ عَلَى الْمُقَاسَمَةِ ، ( إنْ كَانَ لِمُتَعَدِّدٍ بِعَدَدِ بَعْضِهِمْ يَسْقِيهِ بِمُعَالَجَةٍ ) بِزَجْرٍ أَوْ نَاعُورَةٍ أَوْ نَحْوِهِمَا ، أَوْ بِاثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ، ( وَبَعْضُهُمْ ) يَسْقِيهِ ( بِعُيُونٍ ) أَوْ مَطَرٍ أَوْ بَحْرٍ أَوْ بِالْكُلِّ ، أَوْ بِاثْنَيْنِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْخِلَافُ الْمَذْكُورُ ، وَلَوْ قِيلَ: إنَّ مَنْ يَسْقِي بِالْعَيْنِ أَوْ بِنَحْوِهَا يُزَكِّي سَهْمَهُ عَلَى مَا سَقَى بِهِ لَكَانَ أَحْسَنَ مِنْ الْأَقْوَالِ الْأَرْبَعَةِ لِأَنَّهُ أَعْدَلُ ، وَفِي التَّاجِ: إنْ زَرَعَ عَلَى فَلَجٍ فَاحْتَاجَ إلَى سَقْيٍ بِزَجْرٍ فَفِيهِ قِيلَ: نِصْفُ الْعُشْرِ وَكَذَا نَخْلٌ بِأَرْضٍ تُزْرَعُ بِزَجْرٍ وَيَشْرَبُ النَّخْلُ مِنْ سَقْيِ الزِّرَاعَةِ فَإِنْ أَثْمَرَ عَلَى غَيْرِهِ بِأَنْ لَمْ تُزْرَعْ الْأَرْضُ فَفِيهِ الْعُشْرُ ، وَإِنْ كَانَ لَا يُثْمِرُ إلَّا بِالسَّقْيِ فَنِصْفُهُ وَإِنْ كَانَ يُثْمِرُ بِدُونِهِ ، وَإِذَا سُقِيَ يَكُونُ ثَمَرُهُ أَحْسَنَ وَأَكْثَرَ فَالْعُشْرُ ، وَقِيلَ: عَلَى مَا أَدْرَكَ ، وَقِيلَ: بِالْمُحَاصَّةِ وَإِنْ لَمْ يُسْقَ سَنَةً فَالْعُشْرُ ، وَقِيلَ: نِصْفُهُ وَلَا يُرَاعَى الشُّرْبُ بَعْدَ الْإِدْرَاكِ لِلسَّنَةِ وَلَا لِلسَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ ، وَلَا يَبْطُلُ سَقْيُ الصَّيْفِ الْعُشْرَ مِنْ النَّخْلِ إلَّا إنْ عَلِمَ أَنَّهُ أَثْمَرَ مِنْهُ ؛ وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: كُلُّ نَخْلٍ لَا يُسْقَى بِنَهْرٍ وَلَا بِزَجْرٍ يَعْنِي وَلَا بِغَيْرِهِمَا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، وَإِنْ فُسِلَ نَخْلٌ عَلَى زَجْرٍ ثُمَّ رُفِعَ بَعْدَ مَا أَثْمَرَ فَمَا حُمِلَ بِهِ وَهُوَ يُزْجَرُ ، فَالنِّصْفُ أَوْ بَعْدَ الرَّفْعِ فَالْعُشْرُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت