وَيُدْفَنُ الْمُشْرِكُ إلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ عَلَى أَيِّ حَالٍ مُضْطَجِعًا أَوْ عَلَى صُورَةِ قَاعِدٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَيُجَرُّ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا حَمْلٍ عَلَى الْأَعْنَاقِ وَلَا تَكْفِينٍ ، وَقِيلَ: يُسْتَرُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ ثَوْبٍ ، وَالذِّمِّيَّةُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا جَنِينٌ مِنْ مُسْلِمٍ تُدْفَنُ فِي مَقْبَرَةِ أَهْلِ مِلَّتِهَا أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَقِيلَ: مَقْبَرَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ عُمَرَ وَمَكْحُولٍ ، وَقِيلَ: فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ مَقْبَرَةً لَهُمْ وَلَا لِلْمُشْرِكَيْنِ .