أَنْ يَتُوبَ ، وَأَيْضًا قَدْ يَكُونُ التَّلْقِينُ لِلسَّعِيدِ إينَاسًا لَهُ وَاسْتِعْجَالًا لِلْجَوَابِ بِالْحَقِّ ، وَلَوْ كَانَ يُجِيبُ بِهِ وَلَوْ لَمْ يُلَقَّنْ ، وَإِنْ كَانَ شَقِيًّا لَمْ يَنْفَعْهُ التَّلْقِينُ أَوْ يَجِدُ دُونَ سَمَاعِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .