يَلْزَمُهُ الْإِيصَاءُ بِهِ إذَا أَرَادَ غَيْبَةً عَنْهُ ، فَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهِ وَخَرَجَ وَقْتُهُ وَلَمْ يُعْطَ عَنْهُ ضَيَّعَ ، وَيَكُونُ لَهُ حُجَّةُ أَمِينٍ إذَا أَوْصَاهُ بِهِ ، وَقِيلَ: يُجْزِيهِ كُلُّ مَنْ طَمِعَ فِيهِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ عَنْهُ عِنْدَ وَقْتِهِ ، وَلَزِمَهُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَعْطَى ذَلِكَ عَنْهُ أَمْ لَا مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ إنْ كَانَ أَمِينًا إلَّا إنْ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ .
الشَّرْحُ