فهرس الكتاب

الصفحة 17359 من 17437

وَلَا تَجُوزُ دَلَالَةُ غَاصِبٍ أَوْ سَارِقٍ عَلَى مَالٍ كَانَ بِيَدِهِ بَعْدَ تَلَفِهِ وَخُرُوجِهِ مِنْ يَدِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي يَدِ أَحَدٍ ، وَيَضْمَنُهُ الدَّالُّ إنْ دَلَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ بِيَدِهِ وَتَشَاكَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ لَمْ يَضْمَنْهُ بِإِخْبَارِهِ بِهِ ، وَكَذَا إنْ كَانَ بِيَدِ وَكِيلِهِ أَوْ خَلِيفَتِهِ أَوْ رَاعِيهِ .

الشَّرْحُ ( وَلَا تَجُوزُ ) لِأَحَدٍ ( دَلَالَةُ غَاصِبٍ أَوْ سَارِقٍ ) أَوْ غَيْرِهِمَا مِمَّنْ كَانَ الْمَالُ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهٍ لَا يَحِلُّ كَرِبًا ( عَلَى مَالٍ كَانَ بِيَدِهِ ) بِالسَّرِقَةِ أَوْ الْغَصْبِ أَوْ وَجْهٍ حَرَامٍ ( بَعْدَ تَلَفِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِدَلَالَةٍ ( وَخُرُوجِهِ مِنْ يَدِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي يَدِ أَحَدٍ ) بَعْدَ أَنْ تَلِفَ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ كَانَ بِيَدِ صَاحِبِهِ بَعْدَ أَنْ تَلِفَ أَوْ بِيَدِ غَيْرِهِ بِلَا خِيَانَةٍ وَلَوْ قَالَ: أَرَدُّهُ لِصَاحِبِهِ أَوْ أَفْعَلُ فِيهِ مَا يَأْمُرُنِي بِهِ الشَّرْعُ ، أَوْ قَالَ: تُبْت إلَّا إنْ عُلِمَ مِنْهُ التَّوْبَةُ ، ( وَيَضْمَنُهُ الدَّالُّ إنْ دَلَّهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ ) الْمَالُ ( بِيَدِهِ ) ، أَيْ بِيَدِ غَاصِبِهِ أَوْ سَارِقِهِ ، وَكَذَا نَحْوُهُمَا ، ( وَتَشَاكَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِهِ ) مِنْ مَالِهِ الْحَلَالِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ كَانَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهٍ حَلَالٍ أَوْ عَلَى وَجْهٍ حَرَامٍ ( لَمْ يَضْمَنْهُ بِإِخْبَارِهِ بِهِ ) بِأَنْ يَقُولَ: مَغْصُوبُك أَوْ مَسْرُوقُك مَثَلًا هُوَ هَذَا ، أَوْ يَقُولَ: مَالُك أَوْ مَالُ فُلَانٍ هُوَ هَذَا ( وَكَذَا إنْ كَانَ بِيَدِ وَكِيلِهِ أَوْ خَلِيفَتِهِ أَوْ رَاعِيهِ ) أَوْ مَنْ يَحْرُزُ لَهُ مَالَهُ كَزَوْجَتِهِ وَعَبْدِهِ وَتَشَاكَلَ بِغَيْرِهِ فَأَخْبَرَهُ فَلَا ضَمَانَ ، وَكَذَا إنْ تَلِفَ مِنْ يَدِ الْوَكِيلِ وَنَحْوِهِ مِمَّا ذُكِرَ فَلَا يُخْبِرُهُ بِهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت