دَارُ عَدْلٍ وَكُفْرٍ وَفِي السُّؤَالَاتِ": خَمْسَةُ أَوْجُهٍ لَا تُفْعَلُ فِي دَارِ الشِّرْكِ: النِّكَاحُ ، وَالتَّسَرِّي ، وَالْعِتْقُ ، وَالتَّوْطِينُ ، وَبُنْيَانُ الدَّارِ ، وَقِيلَ: بُنْيَانُ الْمَسْجِدِ ( وَإِنْ وَطَنَهَا مُوَحِّدٌ بِدُونِ ذَلِكَ نَافَقَ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: تِلْكَ ) الْقُبُورُ الَّتِي فِي دَارِ الْمُشْرِكِينَ لِلْمُوَحِّدِينَ ( قُبُورٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إلَيْهَا ) ، أَيْ إلَى أَهْلِهَا ، أَيْ لَا يَرْحَمُهُمْ ( وَإِنَّمَا يُجَازُ إلَيْهَا لِقِتَالِهِمْ وَدُعَائِهِمْ إلَى تَرْكِ أَحْكَامِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ بِإِمَامٍ عَدْلٍ أَوْ مَنْ أَذِنَ ) الْإِمَامُ ( لَهُ مِنْ عَامِلٍ أَوْ قَائِدٍ ) ، وَأُجِيزَ بِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مِنْ السَّلَاطِينِ وَلَوْ مُخَالِفِينَ ، وَأُجِيزَ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ بِلَا مُجَاوَزَةٍ لِلْحَدِّ ."