فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 17437

فَصْلٌ ( صَلَاةُ امْرَأَةٍ بِمَخْدَعِهَا ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا وَفَتْحِ الدَّالِ الْخِزَانَةُ ، وَالْمُرَادُ الْمَوْضِعُ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ سِتْرًا فِي بَيْتِهَا ، وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي فَتْحِ الْجَلِيلِ فِي الْمَخْدَعِ: أَنَّهُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا بَيْتٌ فِي بَيْتٍ كَأَنَّ بَانِيهِ جَعَلَهُ خَادِعًا لِمَنْ رَامَ تَنَاوُلَ مَا فِيهِ ، ( أَفْضَلُ مِنْ صَحْنِ بَيْتِهَا ) وَسَطِهِ ، وَكَذَا صَحْنُ الدَّارِ ، ( وَدَارُهَا أَفْضَلُ مِنْ الْمَسْجِدِ ) وَلَوْ مَعَ الْإِمَامِ فِيهِ ، ( وَلَا تَصِحُّ فِي غَيْرِ ذَلِكَ ) وَلَوْ لَمْ يَمُرَّ أَجْنَبِيٌّ خَلْفَهَا ، ( إلَّا بِسُتْرَةٍ مِنْ خَلْفِهَا ) زِيَادَةٌ عَلَى السُّتْرَةِ الْمَنْدُوبَةِ لَهَا كَالرَّجُلِ مِنْ أَمَامِهَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلُّ ، وَإِنْ مَرَّ أَجْنَبُ بَالِغٌ بَيْنَهُمَا فَسَدَتْ ( بِكَثَوْبٍ أَوْ عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ بَهِيمَةٍ ) قَائِمَةً أَوْ بِأَيِّ حَالٍ بِحَيْثُ نَفْسُهَا أَنْ لَا تَذْهَبَ أَوْ بِرَبْطٍ أَوْ غَيْرِهِ ( أَوْ نِسَاءٍ ) وَلَوْ حَائِضًا أَوْ نُفَسَاءِ إذْ لَا يُشْتَرَطُ الطَّهَارَةُ لِسُتْرَةِ الْخَلْفِ ، ( أَوْ مَحْرَمٍ مِنْهَا ) أَوْ طِفْلٍ أَجْنَبَ غَيْرِ مُرَاهِقٍ ، وَقَوْلَانِ فِي الْمُرَاهِقِ ، ( وَلَا تَحْتَاجُ لَهَا ) لِلسُّتْرَةِ خَلْفَهَا ( فِي لَيْلٍ ) وَلَوْ مُقْمِرًا ، وَلَا خَلْفَ إمَامٍ ، ( وَلَا فِي سَفَرٍ أُبِيحَ لَهَا ) ؛ وَقِيلَ: أَوْ لَمْ يُبَحْ لَهَا .

( وَقِيلَ: لَا تُعِيدُ إنْ صَلَّتْ خَارِجًا ) وَلَمْ تَجْعَلْ سُتْرَةً مِنْ خَلْفِهَا ( إلَّا إنْ مَرَّ خَلْفَهَا رَاكِعَةً ) حَالٌ مِنْ الْمُضَافِ إلَيْهِ بِنَاءً عَلَى قَوْلِ الْفَارِسِيِّ: إنَّهُ يَجُوزُ مَجِيءُ الْحَالِ مِنْهُ وَلَوْ لَمْ يَصْلُحْ الْمُضَافُ لِلْعَمَلِ فِيهِ ، وَلَا كَانَ جُزْءًا مِنْهُ وَلَا كَجُزْءٍ ، ( أَوْ سَاجِدَةً بَالِغٌ ) فَاعِلُ مَرَّ ( عَاقِلٌ صَحِيحُ النَّظَرِ أَجْنَبِيٌّ ) ، وَإِنْ مَرَّ بِهَا قَائِمَةً لَمْ يَضُرَّ ، وَقِيلَ: يَضُرُّهَا ، وَقِيلَ: لَا يَضُرُّ وَلَوْ رَاكِعَةً أَوْ سَاجِدَةً وَلَا يَضُرُّهَا الْمَارُّ الَّذِي لَمْ يَنْظُرُ إلَيْهَا ، وَالْأَعْمَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت