اُسْتُنْبِطَ الرَّأْيُ بِمِثْلِ الْمَشُورَةِ ، وَلَا حُفِظَتْ النِّعَمُ بِمِثْلِ الْمُوَاسَاةِ ، وَلَا اُكْتُسِبَتْ الْبَغْضَاءُ بِمِثْلِ الْكِبْرِ ، وَمَا اُسْتُنْجِحْت الْأُمُورُ بِمِثْلِ الصَّبْرِ .
وَقَالَ نَهْشَلٌ: وَيَوْمًا كَأَنَّ الْمُصْطَلِينَ بِحَرِّهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَارٌ قِيَامٌ عَلَى الْجَمْرِ صَبَرْنَا لَهُ صَبْرًا جَمِيلًا وَإِنَّمَا تُفَرَّجُ أَبْوَابُ الْكَرِيهَةِ بِالصَّبْرِ وَيُقَالُ: مَنْ تَبَصَّرَ تَصَبَّرَ ، وَيُقَالُ: نَوَائِبُ الدَّهْرِ لَا تُدْفَعُ إلَّا بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ: وَمَا مَسَّنِي عُسْرٌ فَفَوَّضْت أَمَرَهُ إلَى الْمَلِكِ الْجَبَّارِ إلَّا تَيَسَّرَا .