فهرس الكتاب

الصفحة 16851 من 17437

وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذَى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ، وَعَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إنَّ أَعْظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الذَّنْبِ وَإِنَّ اللَّهَ إذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ } ، وَعَنْ أَنَسٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الضَّرْبُ عَلَى الْفَخْذِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ يُحْبِطُ الْأَجْرَ ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى ، وَعِظَمُ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ وَمَنْ اسْتَرْجَعَ بَعْدَ مُصِيبَةٍ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَهَا كَيَوْمِ أُصِيبَ بِهَا } وَعَنْ عَلِيٍّ: احْفَظُوا عَنِّي خَمْسًا: اثْنَتَيْنِ ، وَاثْنَتَيْنِ ، وَوَاحِدَةً: لَا يَخَافَنَّ أَحَدُكُمْ إلَّا ذَنْبَهُ ، وَلَا يَرْجُو إلَّا رَبَّهُ ، وَلَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ إذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّبْرَ مِنْ الْأُمُورِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ ، إذَا فَارَقَ الرَّأْسُ الْجَسَدَ فَسَدَ الْجَسَدُ وَإِذَا فَارَقَ الصَّبْرُ الْأُمُورَ فَسَدَتْ الْأُمُورُ ، أَيُّمَا رَجُلٍ حَبَسَهُ السُّلْطَانُ ظُلْمًا فَمَاتَ فِي حَبْسِهِ مَاتَ شَهِيدًا ، فَإِنْ ضَرَبَهُ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ ، { وَلَمَّا نَزَلَ قَوْله تَعَالَى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الْفَرَحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَفَرَ اللَّهُ لَك يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْت تَمْرَضُ أَلَيْسَ يُصِيبُك الْأَذَى أَلَسْت تَحْزَنُ ؟ ، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ ، يُشِيرُ إلَى مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانَ مِنْ الْمَكَارِهِ .

وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت