يَتَذَكَّرَ عَقِبَ قَوْلِهِ: لَا إلَهَ ، مِمَّا فِيهِ كُفْرٌ أَتَمَّهُ فِي الْجَهْرِ ؛ لِأَنَّهُ مَسْمُوعٌ وَلَوْ لِلْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ ، وَيَمْضِي بِلَا إتْمَامٍ إلَى مَا تَذَكَّرَ إنْ كَانَ فِي السِّرِّ ، وَيَقْصِدُ الْإِتْمَامَ فِي قَلْبِهِ ، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّ فِي الْجَهْرِ لَمْ تَفْسُدْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَلِمَ بِأَنَّهُ اعْتَقَدَ مَعْنَى الْإِتْمَامِ .