فهرس الكتاب

الصفحة 16401 من 17437

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخَذْنَا فِي الدُّنْيَا ثُمَّ تَذَكَّرْتُ مَا كُنْتُ فِيهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: قَدْ نَافَقْتُ حِينَ تَحَوَّلَ عَنِّي مَا كُنْتُ فِيهِ مِنْ الْخَوْفِ وَالرِّقَّةِ ، فَخَرَجْتُ وَجَعَلْتُ أُنَادِي نَافَقَ حَنْظَلَةُ فَاسْتَقْبَلَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: كَلًّا لَمْ يُنَافِقْ حَنْظَلَةُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَلًّا لَمْ يُنَافِقْ حَنْظَلَةُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا عِنْدَكَ فَوَعَظْتَنَا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَعَرَفْنَا أَنْفُسَنَا فَرَجَعْتُ إلَى أَهْلِي فَأَخَذْنَا فِي حَدِيثِ الدُّنْيَا وَنَسِينَا مَا كُنَّا عِنْدَكَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أَبَدًا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ فِي الطُّرُقِ وَعَلَى فُرُشِكُمْ ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت