عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَقُولُهَا مِنْ جَسَدِ الْإِنْسَانِ مَرَّتَيْنِ فَضَحِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ .
وَقَالَ لِسُوَيْدٍ أَسَمِعْتَ مَا قَالَ ؟ قَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ أَنَا أَقُولُهَا ثَلَاثًا فَقَالَ ؟ هَاتِ وَلَكَ مَا تَتَمَنَّاهُ فَابْتَدَأَ يَقُولُ أَنْفٌ إنْسَانٌ أُذُنٌ بَطْنٌ بِنْصِرٌ بِزَّةٌ تَرْقُوَةٌ تَمْرَةٌ تِينَةٌ ثَغْرٌ ثَنْيٌ ثَدْيٌ جُمْجُمَةٌ جَنْبٌ جَبْهَةٌ حَلْقٌ حَنَكٌ حَاجِبٌ خَدٌّ خِنْصَرٌ خَاصِرَةٌ دُبُرٌ دِمَاغٌ دَرَادِيرٌ ذَقَنٌ ذَكَرٌ ذِرَاعٌ رَقَبَةٌ رَأْسٌ رُكْبَةٌ زَنْدٌ زردمة ز فَهُنَالِكَ ضَحِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ حَتَّى اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ سَاقٌ سُرَّةٌ سَبَّابَةٌ شِفَاهٌ شُفْرٌ شَارِبٌ صُوَرٌ صُدْغٌ صَلْعَةٌ ضِلْعٌ ضَفِيرَةٌ ضِرْسٌ طِحَالٌ طُرَّةٌ طَرَفٌ ظَهْرٌ ظَلْمٌ ظُفْرٌ عَيْنٌ عُنُقٌ عَاتِقٌ غَبَبٌ غَلْصَمَةٌ غُنَّةٌ فَمٌ فَكٌّ فُؤَادٌ قَلْبٌ قَفَا قَدَمٌ كَفٌّ كَتِفٌ كَعْبٌ لِسَانٌ لِحْيَةٌ لَوْحٌ مَنْخِرٌ مِرْفَقٌ مَنْكِبٌ نغنوغ نَابٌ نَبْتٌ هَامَةٌ هَيْئَةٌ هَيْفٌ وَجْهٌ وَجْنَةٌ وَرِكٌ يَمِينٌ يَسَارٌ يَافُوخٌ ثُمَّ نَهَضَ مُسْرِعًا فَقَبَّلَ الْأَرْضَ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ فَقَالَ وَاَللَّهِ مَا تَزَيَّدْنَا عَلَيْهَا شَيْئًا أَعْطَوْهُ مَا يَتَمَنَّاهُ ثُمَّ أَجَازَهُ وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ وَبَالَغَ فِي الْإِحْسَانِ إلَيْهِ .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْله تَعَالَى { وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } إذَا ذَكَرُوا الْفُرُوجَ كَنَّوْا عَنْهَا .