فهرس الكتاب

الصفحة 15888 من 17437

وَعَنْ حُذَيْفَةَ إيَّاكُمْ وَمَوَاقِفَ الْفِتَنِ قَالُوا وَمَا مَوَاقِفُ الْفِتَنِ ؟ قَالَ أَبْوَابُ الْأُمَرَاءِ .

وَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ إنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى السُّلْطَانِ فَنَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ فَإِذَا خَرَجْنَا تَكَلَّمْنَا بِخِلَافِهِ قَالَ كُنَّا نَعُدُّ هَذَا مِنْ النِّفَاقِ .

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْسَ شَيْءٌ أَضَرُّ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ ثَلَاثٍ حُبِّ الدُّنْيَا وَحُبِّ الرِّيَاسَةِ وَإِتْيَانِ بَابِ السُّلْطَانِ وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ مِنْهُنَّ مَخْرَجًا وَعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ صُحْبَةُ السُّلْطَانِ خَطَرٌ إنْ أَطَعْتَهُ خَاطَرْتَ بِدِينِكَ وَإِنْ عَاصَيْتَهُ خَاطَرْتَ بِنَفْسِكَ وَالسَّلَامَةُ أَنْ لَا يَعْرِفَكَ .

وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حُبُّ الْقَارِئِ النَّاسِكِ لِلْأُمَرَاءِ نِفَاقٌ وَحُبُّهُ لِلْأَغْنِيَاءِ رِئَاءٌ .

وَعَنْ الْأَوْزَاعِيِّ مَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ عَالِمٍ يَزُورُ عَامِلًا وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { شِرَارُ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَ الْأُمَرَاءَ وَخِيَارُ الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَ الْعُلَمَاءَ } قِيلَ إذَا رَأَيْتَ قَارِئًا يَخْتَلِفُ إلَى الْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ وَإِذَا رَأَيْتُ عَالِمًا يَخْتَلِفُ إلَى الْأُمَرَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا دِينَ لَهُ وَعَنْ سُفْيَانَ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت