وَسُئِلَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَحْنَفِ أَكَانَ يَغْضَبُ ؟ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَغْضَبْ مَا بَانَ حِلْمُهُ كَانَ يَتَبَيَّنُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهُوَ يَصْبِرُ وَيَحْلُمُ .
وَعَنْ أَنَسٍ { خَدَمْتُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ } وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْغَضَبُ عَلَى مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْغَضَبَ وَيَأْتِي كَلَامٌ فِي قَوْلِهِ فَصْلُ الْأَشَرِ وَالْبَطَرِ إلَخْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .