فهرس الكتاب

الصفحة 15861 من 17437

وَسُئِلَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَحْنَفِ أَكَانَ يَغْضَبُ ؟ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَغْضَبْ مَا بَانَ حِلْمُهُ كَانَ يَتَبَيَّنُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهُوَ يَصْبِرُ وَيَحْلُمُ .

وَعَنْ أَنَسٍ { خَدَمْتُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ } وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْغَضَبُ عَلَى مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْغَضَبَ وَيَأْتِي كَلَامٌ فِي قَوْلِهِ فَصْلُ الْأَشَرِ وَالْبَطَرِ إلَخْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت