فهرس الكتاب

الصفحة 15784 من 17437

( وَحَرُمَ اهْتِمَامٌ بِأُمُورِ ذَوِي الْكُفْرِ ) مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ الْمُخَالِفِينَ أَوْ الْمُوَافِقِينَ ( إنْ لَمْ يَكُنْ لِاسْتِجْرَارِ نَفْعٍ وَاسْتِدْفَاعِ ضُرٍّ وَإِنْ لِخَاصَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ لِنَفْسِ الْمُهْتَمِّ ) أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ جُمْلَةً أَوْ لِنَفْسِ الْإِسْلَامِ مِثْلُ أَنْ تُحِبَّ الصَّلَاحَ لِأَحْوَالِ الْمُخَالِفِينَ أَوْ الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْمُوَافِقِينَ لِئَلَّا يَخْتَلِفُوا فَيَغْلِبَهُمْ الْمُشْرِكُونَ ، وَلِيَتَّفِقُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِيَتَعَاوَنُوا لِأَنَّ فِي غَلَبَةِ الْمُشْرِكِينَ لَهُمْ الْخَوْفُ عَلَى الْإِسْلَامِ عُمُومًا فَتُحِبُّ أَنْ يَصْلُحَ الْمُخَالِفُونَ أَوْ غَيْرُهُمْ بِأَنْ لَا يَقْبَلُوا الرِّشَا وَلَا يَسْتَهْوِيهِمْ الْمَالُ لِئَلَّا يَدْخُلَهُمْ الْمُشْرِكُونَ ، وَتَدْعُو بِأَنْ يَغْلِبُوا الْمُشْرِكِينَ وَتُحِبُّ ذَلِكَ وَتَتَمَنَّاهُ لَا حُبًّا لِبَقَاءِ خِلَافِهِمْ ، وَلَا تَصْوِيبًا لَهُ وَقَوْلُهُ: ( مَا لَمْ يَقْصِدْ تَقْوِيَتَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ ) قَيْدٌ لِجَوَازِ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ لِجَرِّ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضُّرِّ وَلَكِنْ لِتَبْقَى قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمُ وَالتَّعْلِيمُ وَالتَّعَلُّمُ وَالدَّرْسُ وَالْأَذَانُ وَالْمَسَاجِدُ وَالصَّوْمُ وَالْحَجُّ وَشِعَارُ الْإِسْلَامِ هَكَذَا إجْمَالًا ، وَلِئَلَّا يَظْهَرَ الْخِنْزِيرُ وَالصَّلِيبُ وَالنَّاقُوسُ وَالْخَمْرُ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْمَحْظُورَاتِ ، وَلِأَنَّهُمْ إذَا تَوَصَّلُوا إلَى مُدُنِ الْمُخَالِفِينَ الْحَاجِزَةِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ خِيفَ أَنْ يَتَوَصَّلُوا إلَيْنَا وَيُدْخِلُوا أَحْكَامَنَا وَيُظْهِرُوا أَحْكَامَهُمْ ، وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ قَتَلَ أَحَدًا بِدُعَائِهِ كَمَنْ قَتَلَهُ بِسَيْفِهِ فَمَنْ دَعَا عَلَى الْمُشْرِكِينَ إذَا تَحَرَّكُوا لِقِتَالِ الْمُوَحِّدِينَ فَمَاتُوا أَوْ أَصَابَهُمْ ذُلٌّ فَكَأَنَّهُ قَتَلَهُمْ بِسَيْفِهِ فَهُوَ مِنْ الْمُجَاهِدِينَ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَنَبِيُّهُ فِي الْأَحَادِيثِ ، وَمِنْهَا: لَا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغَبَرَةُ الْجِهَادِ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت