وَخُصَّتْ بِالسِّيمَا فِي الْوُجُوهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، فَإِنَّ مَوَاضِعَ السُّجُودِ مِنْ وُجُوهِهِمْ يَكُونُ أَشَدَّ بَيَاضًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُونَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ سَجَدُوا فِي الدُّنْيَا رَوَاهُ الْعَوْفِيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ: يَكُونُ مَوَاضِعُ السُّجُودِ مِنْ وُجُوهِهِمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: دَخَلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ كُلُّ مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا السَّمْتُ الْحَسَنُ ؛ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنْهُ .
وَرَوَى مُجَاهِدٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَيْسَتْ بِاَلَّتِي تَرَوْنَ هِيَ سَمْتُ الْإِسْلَامِ وَخُشُوعُهُ ، وَقِيلَ: الصُّفْرَةُ فِي الْوَجْهِ مِنْ أَثَرِ السَّهَرِ تَحْسَبُهُمْ مَرْضَى وَمَا هُمْ بِمَرْضَى قُلْتُ: لَا بَأْسَ بِإِثْبَاتِ ذَلِكَ كُلِّهِ .