وَخُصَّتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَالْبَسْمَلَةِ فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ قَبْلُ إلَّا لِسُلَيْمَانَ ، وَقِيلَ: كَانَتْ فِي كُتُبِ اللَّهِ كُلِّهَا ، وَعَنْ عَائِشَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إنَّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا ، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ آمِينَ } ، أَيْ إذَا قَالَ: { وَلَا الضَّالِّينَ } وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ { مَا حَسَدَتْنَا الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْنَا عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ } .