فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 17437

فَإِذَا دَخَلَ مِلْكَهُ جَدَّدَ النَّوَى لَهُ وَاِتَّخَذَهُ وَطَنًا ، وَهَلْ بِنَاؤُهُ رَفْعُ الْعَرِيشِ ؟ أَوْ جَعْلُ الْحَصِيرِ الْفَوْقَانِيَّ ؟ أَوْ دَوَرَانُهُ ؟ خِلَافٌ ؛ وَقِيلَ: لَا يَحْتَاجُ لِتَجْدِيدِ النَّوَى .

الشَّرْحُ ( فَإِذَا دَخَلَ ) بَيْتًا ( مِلْكَهُ ) ؟ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ ( جَدَّدَ النَّوَى لَهُ وَاِتَّخَذَهُ وَطَنًا ) ، وَأَتَمَّ إذَا بَنَاهُ ، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ ضَمِيرًا دَخَلَ لَيْسَ عَائِدًا إلَى الْبَيْتِ الْمُودَعِ وَمَا بَعْدَهُ لَيْسَ خَارِجًا مِنْ مِلْكِهِ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُقَالَ: دَخَلَ مِلْكَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَكَذَا الذَّاهِبُ بِهِ السُّبُل ( وَ ) الْبَيْتُ الَّذِي لَهُ حَصِيرٌ وَعَرِيشٌ ، ( هَلْ بِنَاؤُهُ رَفْعُ الْعَرِيشِ ) وَهُوَ الْعُمُدُ الَّذِي يُرْكَزُ وَيُدِيرُهَا بِالْحَصِيرِ وَيَسْقُفُهَا بِالْحَصِيرِ ؟ ( أَوْ جَعَلَ الْحَصِيرَ الْفَوْقَانِيَّ ) ، وَهُوَ الَّذِي يُسْقَفُ بِهِ وَيُقَابِلُهُ الْحَصِيرُ الَّذِي يُدَارُ بِهِ عَلَى الْعُمُدِ ؟ ( أَوْ دَوَرَانُهُ ) ؟ وَقِيلَ: يُتِمُّ إذَا دَخَلَهُ ، وَإِذَا قَصَرَ خَارِجًا فَلَا يُتِمُّ حَتَّى يَدْخُلَهُ ؟ أَوْ أَمْيَالَهُ أَوْ يَتَبَيَّنَ حِبَالَهُ أَوْ يَبْلُغَ حَدَّ مَا يَحْمِي الْكَلْبَ ؟ أَقْوَالٌ وَكَذَا بَيْتٌ لَيْسَ لَهُ حَصِيرٌ وَعَرِيشٌ ( خِلَافٌ ؛ وَقِيلَ ، لَا يَحْتَاجُ لِتَجْدِيدِ النَّوَى ) بَلْ يَكْفِيهِ نِيَّةُ تَوْطِينِ الْبُيُوتِ ، فَتَوْطِينُهُ الْبَيْتَ تَوْطِينٌ لِحَقِيقَةِ الْبُيُوتِ ، كَمَا لَا يُجَدِّدُ إذَا رَجَعَ بَيْتَهُ الذَّاهِبَ ؟ بِوَجْهٍ مَا ، وَقِيلَ ، يُجَدِّدُ فِي هَذَا أَيْضًا وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ مُرَادَ الْمُصَنِّفِ وَالْقَوْلَانِ أَيْضًا فَمَنْ أَعَارَهُ غَيْرُهُ بَيْتًا أَوْ أَكْرَاهُ لَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت