فهرس الكتاب

الصفحة 15551 من 17437

وَمِنْ أَسْبَابِ الْكِبْرِ الْعُجْبُ فَقَدْ يَعْجَبُ الْإِنْسَانُ بِعَمَلِهِ أَوْ عِلْمِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ نَحْوِهِ وَيَنْسَى مِنَّةَ رَبِّهِ وَلَا يَتَكَبَّرُ عَلَى أَحَدٍ وَقَدْ يُخْرِجُهُ إلَى أَنْ يُحَقِّرَ غَيْرَهُ وَيَأْنَفَ فَيَكُونُ مُتَكَبِّرًا مُعْجَبًا ، وَقَلَّ مَا يَنْفَرِدُ الْعُجْبُ بِالدُّنْيَا عَنْ الْكِبْرِ ، وَتَرَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ إمَامَةَ قَوْمِهِ لِأَنَّ نَفْسَهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ إمَامُ قَوْمٍ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعَوَاتٍ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَمَنَعَهُ خَوْفًا مِنْ الرِّيَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَقَالَ: أَخَافُ أَنْ يَنْتَفِخَ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّرَيَّا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت