فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 17437

( وَالْعَبْدُ إنْ اشْتَرَاهُ بَادٍ تَبِعَهُ بِصَلَاتِهِ ) وَلَا هَلَاكَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ أَمْرَ الْبَيْعِ لَيْسَ بِيَدِهِ ، ( وَتَطْلُبُ مُتَزَوِّجَةٌ بَادِيًا بِجَهْلٍ ) أَنَّهُ بَدْوِيٌّ أَوْ جَهِلَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَزَوُّجُهُ ، وَكَالْأَمَةِ الْبِنْتِ ، أَوْ عَمَدَ وَتَابَتْ مُتَعَلِّقٌ بِمُتَزَوِّجَةٍ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّهُ بَدَوِيٌّ ، أَوْ جَهِلَتْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْحَضَرِيَّةِ تَزَوُّجُ الْبَدَوِيِّ ( أَنْ يُوَطِّنَ لَهَا فِي قَرَارٍ ) فَإِنْ وَطَّنَ لَهَا صَحَّ وَلَوْ لَمْ يُوَطِّنْ لِنَفْسِهِ .

وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ إلَّا إنْ وَطَّنَ لِنَفْسِهِ فَتَتْبَعُهُ ، أَوْ وَطَّنَ لَهَا وَلَهُ ، وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَّخِذَ لِنَفْسِهِ وَطَنًا فِي الْقَرَارِ ، وَيَتَّخِذَ بَيْتَهُ الَّذِي يَرْحَلُ بِهِ أَيْضًا وَطَنًا ، وَقِيلَ: لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ، بَلْ اتِّخَاذُ الْقَرَارِ نَزْعٌ لِلْبَدْوِ ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ ، ( فَإِنْ أَبَى صَلَّتْ ) كُلَّ رُبَاعِيَّةٍ مَرَّتَيْنِ ( تَمَامًا وَقَصْرًا ) أَرْبَعًا بِاعْتِبَارِ زَوْجِهَا إنْ كَانَتْ فِي أَمْيَالِ وَطَنِهِ ، أَوْ بِاعْتِبَارِ سَيِّدِهَا إذَا كَانَتْ فِي أَمْيَالِهِ ، وَاثْنَتَيْنِ إنْ كَانَتْ فِي أَمْيَالِ زَوْجِهَا بِاعْتِبَارِ سَيِّدِهَا ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي أَمْيَالِ زَوْجِهَا وَلَا فِي أَمْيَالِ سَيِّدِهَا فَرَكْعَتَيْنِ ، وَذَلِكَ كُلُّهُ تَحْصِيلٌ لِلصَّلَاةِ ، فَلَا يَرُدُّ عَلَيْنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَصِّلُهَا وَاحِدَةً مَنْ جَهِلَ الْقِبْلَةِ بِإِيقَاعِهَا إلَى أَرْبَعِ جِهَاتٍ فِي قَوْلٍ ، ( لِامْتِنَاعِ مُخَالَفَتِهِ وَرُجُوعِهَا مِنْ قَرَارٍ لِبَادِيَةٍ ) .

وَقِيلَ: تُوَطِّنُ لِنَفْسِهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَطَنٌ قَبْلُ وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ وَطَنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَطَنُ أَبِيهِمَا ، مَحَلُّهُ مَا إذَا لَمْ يَمُتْ أَبُوهُمَا .

وَإِنْ مَاتَ اتَّخَذَا لِأَنْفُسِهِمَا ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ وَطَنَ أَبِيهِ أَوْ سَيِّدِهِ أَوْ زَوْجِهَا سِوَى أَنَّهُ رَآهُ يُصَلِّي التَّمَامَ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ التَّمَامَ إلَّا أَنَّهُ لَا يَدْرِي نَفْسَ الْوَطَنِ ، أَهُوَ الْمَسْجِدُ ، أَوْ الْمُصَلَّى ، أَمْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت