لَهُمْ سِوَى الْبُكَاءِ فِي التُّرَاثِ وَأَمَّا إذَا عُدِمَ الْعَاصِبُ وَذُو السَّهْمِ فَإِنَّ ذَوِي الْأَرْحَامِ يَرِثُونَ عِنْدَنَا كَمَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَإِنْ كَانَ ذُو الرَّحِمِ عَاصِبًا مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى أَوْ ذَا فَرْضٍ وَرِثَ وَلَوْ وُجِدَ مَعَهُ وَارِثٌ أَوْ عَاصِبٌ آخَرُ إنْ كَانَ لَا يَحْجُبُهُ حِرْمَانًا كَبِنْتِ عَمِّ زَوْجَةٍ لِابْنِ عَمِّهَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .