أَوْ وَلَدٍ بَلْ وُجِدَ نَاقِصًا أَوْ مَجْرُوحًا ، ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ: قَوْلُ الْمُسْلِمَانِيُّ .
والمسلماني هُوَ الَّذِي أَسْلَمَ مِنْ شِرْكٍ نِسْبَةً إلَى مُسْلِمٍ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ، وَالنِّسْبَةُ إلَى مُطْلَقِ الْمُسْلِمِ لِئَلَّا يَكُونَ مِنْ نِسْبَةِ الشَّيْءِ إلَى نَفْسِهِ ، وَالْمُرَادُ بِأَوْلَادِهِ الْأَطْفَالُ ؛ لِأَنَّ الْبُلَّغَ لَهُمْ حُكْمُ أَنْفُسِهِمْ لَا حُكْمُ أَبِيهِمْ ، ( وَ ) قُبِلَ ( قَوْلُ الْمُوَحِّدِ فِيمَا فَاتَ ) بِالْمَوْتِ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمَانِيِّ أَوْ مَالِهِ بِالتَّلَفِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .