فهرس الكتاب

الصفحة 14882 من 17437

( وَإِنْ اشْتَرَكَ فِيهِ حُرٌّ ) بَالِغٌ ( عَاقِلٌ وَعَبْدٌ قُتِلَا بِهِ مَعًا ) وَكَذَا أَكْثَرُ ، وَإِنْ شَاءَ قُتِلَ الْحُرُّ وَرَدَّ مَالِكُ الْعَبْدِ لِوَارِثِ الْحُرِّ قِيمَةَ الْعَبْدِ ، وَلَهُ قَتْلُ الْعَبْدِ وَأَخْذُ مَا زَادَ عَنْ قِيمَتِهِ عَلَى الْحُرِّ ، وَقِيلَ: لَهُ أَخْذُ الدِّيَةِ عَنْ الْحُرِّ وَأَخْذُ قِيمَةِ الْعَبْدِ ( وَإِنْ ) تَشَارَكَ ( فِي عَبْدٍ قُتِلَ فِيهِ مِثْلُهُ ) وَهُوَ الْعَبْدُ ( وَيَدِي ) لِمَالِكِ الْعَبْدِ الْجَانِي الْمَقْتُولِ ( نِصْفَ قِيمَتِهِ الْحُرُّ ) وَإِنْ شَاءَ السَّيِّدُ أَخَذَ نِصْفَ قِيمَةِ عَبْدِهِ عَنْ سَيِّدِ الْقَاتِلِ وَنِصْفًا عَنْ الْحُرِّ ، وَقِيلَ: لَهُ أَخْذُ قِيمَتِهِ عَنْ سَيِّدِ الْعَبْدِ ، وَقِيمَةٍ أُخْرَى عَنْ الْحُرِّ ، وَعَلَى هَذِهِ الْكَيْفِيَّةِ اشْتِرَاكُ كَثِيرٍ ( وَجَازَ الْقَوَدُ وَأَخْذُ الدِّيَةِ وَإِنْ فِي كِتْمَانٍ ) وَعَلَى قَوْلِ بَعْضٍ ، وَتَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ الْعَاشِرُ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ: اخْتِصَاصُ الْقِصَاصِ بِالظُّهُورِ ، وَهُوَ قَوْلٌ جَرَى عَلَيْهِ هُنَالِكَ ، وَجَرَى عَلَى هَذَا هُنَا تَبَعًا لِلْأَصْلِ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِالْقِصَاصِ هُنَالِكَ الْقِصَاصَ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ ( وَلِلْجَانِي أَنْ يُقِيدَ ) نَفْسَهُ ( لِابْنِ قَتِيلِهِ أَوْ لِأَبِيهِ ) أَوْ لَهُمَا ؛ لِأَنَّهُمَا سَوَاءٌ ، وَقِيلَ: الْأَبُ أَوْلَى فَلَا يُقِيدُ لِلِابْنِ مَعَ وُجُودِ الْأَبِ ( وَلَوْ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَاءَ تُسَاوَوْا فِيهِ ) فِي قَتِيلِهِ أَوْ لَهُمْ أَوْ لِمُتَعَدِّدٍ مِنْهُمْ ( وَإِلَّا ) يَتَسَاوَوْا فِيهِ ( فَ ) لْيُقَدْ ( لِلْأَقْرَبِ إلَيْهِ ) وَإِنْ أَقَادَ لِغَيْرِهِ هَلَكَ ، وَأَدْرَكَ الْأَقْرَبُ إلَيْهِ الدِّيَةَ فِي مَالِهِ ، وَقِيلَ: لَا ، وَهَلَكَ قَاتِلُهُ ، وَقِيلَ: عَصَى ( وَكَذَا الْجَدُّ ) وَإِنْ عَلَا ( مَعَ الْبَنِينَ ) وَإِنْ سَفَلُوا ، أَيْ يُقِيدُ لِلْجَدِّ أَوْ لِلِابْنِ ( لَا مَعَ الْإِخْوَةِ ) فَإِنَّهُ يُقِيدُ لِلْجَدِّ لَا لِلْإِخْوَةِ ، وَلَا يُقِيدُ لِلْجَدِّ مَعَ وُجُودِ الْأَبِ أَوْ لِجَدٍّ تَحْتَهُ جَدٌّ وَلِابْنٍ فَوْقَهُ ابْنٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت