تَكَلَّمَ أَوْ تَنَفَّسَ أَوْ زَأَرَ أَوْ تَأَوَّهَ أَوْ إنَّهُمْ بِلَا كَلَامٍ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أُخْرَى كَذَلِكَ ، وَيَكُونُ مِنْهُ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا فَذَلِكَ غَمْيَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَمَنْ ضُرِبَ فَزَالَ عَقْلُهُ أَصْلًا فَتَامَّةٌ وَإِنْ ادَّعَى الْإِغْمَاءَ وَأَنْكَرَ الضَّارِبُ حَلَفَ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ بِضَرْبَتِهِ وَلَا أَنَّهُ زَالَ عَقْلُهُ مِنْهَا ، أَوْ يَرُدُّ الْيَمِينَ عَلَى الْمَضْرُوبِ فَيَحْلِفُ أَنَّهُ زَالَ مِنْهَا فَيَأْخُذُ دِيَتَهُ ( وَلِكُلِّ قُرْحَةٌ لَا تَبْرَأُ ) تَوَلَّدَتْ بِنَحْوِ الضَّرْبِ ( ثُلُثُ دِيَةِ كَسْرِ ) ذَلِكَ ( الْعُضْوِ ) الَّذِي هِيَ فِيهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .