السَّابِعُ: تَتِمُّ دِيَةُ اللِّسَانِ بِذَهَابِ كَلَامِهِ وَيُؤْخَذُ بِبَعْضِهِ قَدْرُ الذَّاهِبِ بِعُدُولٍ ، فَإِنْ أَقَامَ الْحُرُوفَ وَلَمْ يُفْهِمْ فَسَوْمُ عَدْلٍ بِمَا قُطِعَ مِنْ اللِّسَانِ وَإِنْ لَمْ يُقِمْهَا حَتَّى تُعْرَفَ فَتَامَّةٌ ، وَإِنْ أَقَامَ بَعْضَهَا فَلَهُ دِيَةُ مَا أَمَاتَ مِنْهَا حَتَّى يَعْرِفَهُ مَنْ مَعَهُ بِقَدْرِهِ عَلَى عَدَدِ جُمْلَتِهَا مِنْ التَّامَّةِ ، وَفِي نَافِذَتِهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ كَلِسَانِ الْأَعْجَمِ ، وَكَذَا لِكُلِّ جَارِحَةٍ بِهَا آفَةٌ أَمَاتَتْهَا إنْ قُطِعَتْ كَعَسْمَاءِ يَدٍ وَشَلَّاءَ وَعَرْجَاءِ رِجْلٍ وَعَوْرَاءِ عَيْنٍ وَسَوْدَاءِ سِنٍّ وَخَصِيِّ ذَكَرٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ .
الشَّرْحُ