فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 17437

( وَإِنْ فَاتَهُ بِتَكْبِيرَاتِ الصَّلَاةِ ) غَيْرَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ بِأَنْ يَكُونَ كُلَّمَا أَرَادَ تَكْبِيرًا مَنَعَهُ السُّعَالُ أَوْ الْعُطَاسُ أَوْ انْعَقَدَ لِسَانُهُ أَوْ أَصْلَحَ فَسَادًا مِقْدَارَ التَّكْبِيرَةِ فَقَطْ كُلَّمَا أَرَادَ تَكْبِيرًا ، أَوْ مَنَعَهُ مَانِعٌ مَا فَكَانَ يَتْبَعُ الْإِمَامَ بِلَا تَكْبِيرٍ أَوْ غَفَلَ عَنْ التَّكْبِيرِ فَكَانَ لَا يُكَبِّرُ وَتَبِعَ الْإِمَامَ بِلَا تَكْبِيرٍ قِيلَ: أَوْ تَرَكَهُ جَهْلًا ( قَضَى كُلًّا بِمَحَلِّهِ ) عَلَى التَّرْتِيبِ ، وَيُلْغِي الْهَوِيَّ وَالرَّفْعَ اللَّذَيْنِ سَبَقَا فَيُعِيدُهُمَا ، لَا لِذَاتِهِمَا بَلْ لِيَقْضِيَ فِيهِمَا التَّكْبِيرَ ، فَبَعْضُهَا يَهْوِي بِهَا كَمَا يَهْوِي لِلرُّكُوعِ ، وَبَعْضٌ كَمَا يَهْوِي لِلسُّجُودِ ، وَبَعْضٌ كَمَا يَهْوِي لِلسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ ، وَبَعْضٌ يَرْفَعُ بِهَا كَمَا يَرْفَعُ مِنْ السَّجْدَةِ الْأُولَى ، وَبَعْضُهَا لِلتَّحِيَّاتِ ، وَبَعْضُهَا كَمَا يَرْفَعُ لِلْقِيَامِ ، وَلَا يَفْعَلُ غَيْرَ التَّكْبِيرِ وَالرَّفْعِ وَالْخَفْضِ ، وَذَلِكَ الْقَوْلُ هُوَ الْأَصْلُ ، وَوَجْهُهُ أَنَّ الرُّكُوعَ الَّذِي يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ سَاكِتًا لَيْسَ أَدَاءً لِلرُّكُوعِ بَلْ انْتِقَالٌ إلَى حَيْثُ كَانَ الْإِمَامُ ، وَكَذَا سَائِرُ الْخَفْضِ وَالرَّفْعِ ( وَقِيلَ: يَجْمَعُ تَكْبِيرَاتِ الْقِيَامِ ) الَّتِي يَقُومُ بِهِنَّ ( وَ ) وَتَكْبِيرَاتِ ( الرُّكُوعِ ) وَهُنَّ اللَّاتِي يَرْكَعُ بِهِنَّ ، وَيُقَدِّمُ تَكْبِيرَ الرُّكُوعِ ثُمَّ تَكْبِيرَ الرُّكُوعِ وَهَكَذَا ، فَالْوَاوُ عَطَفَتْ السَّابِقَ عَلَى اللَّاحِقِ ( فِي قِيَامٍ وَاحِدٍ وَتَكْبِيرَاتِ السُّجُودِ ) وَهُنَّ اللَّاتِي يَهْوِي بِهِنَّ إلَيْهِ مِنْ الْقِيَامِ أَوْ مِنْ الْقُعُودِ ( فِي سُجُودٍ ) وَاحِدٍ أَيْ قُعُودٍ سَمَّاهُ سُجُودًا لِلْجِوَارِ وَاحِدٍ بِأَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُكَبِّرَ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فَاتَهُ مِنْ تَكْبِيرَاتِ الْقِيَامِ ، ثُمَّ يَقْعُدَ وَيُكَبِّرَ مَا فَاتَهُ مِنْ تَكْبِيرِ الْقُعُودِ ، وَرُجِّحَ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَصَاحِبُ هَذَا الْقَوْلِ يَرَى أَنَّ الرُّكُوعَ الَّذِي يَرْكَعُهُ سَاكِتًا مَعَ الْإِمَامِ أَدَاءٌ لِفِعْلِ الرُّكُوعِ فَاكْتَفَى بِهِ فَقَضَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت