فهرس الكتاب

الصفحة 14527 من 17437

( وَلَزِمَ ) بِالْفِعْلِ ( بِبَهِيمَةٍ ) مَمْلُوكَةٍ مِمَّا تُؤْكَلُ أَوْ مِمَّا لَا تُؤْكَلُ ( قِيمَتُهَا ) لِصَاحِبِهَا مَعَ الْكُفْرِ ، ( وَتُذْبَحُ ) وَلَوْ خِفْيَةً ، وَإِنْ ذَبَحَهَا مَعَ عِلْمِ صَاحِبِهَا جَازَ ، وَلَكِنْ يُخَافُ الْفِتْنَةُ ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَذْكُرُ زِنَاهُ ، وَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ بِالشِّرَاءِ تَعْوِيضًا لَا حَقِيقَةً ؛ لِأَنَّهَا لَا ثَمَنَ لَهَا ؛ لِأَنَّهَا حَرَامٌ لَا تُؤْكَلُ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهَا كَمَا يَدُلُّ لَهُ الدَّفْنُ ، وَيَدُلُّ الْأَمْرُ بِقَتْلِهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَإِنَّمَا الْقِيمَةُ لِإِفْسَادِهِ إيَّاهَا ( وَتُدْفَنُ ) أَوْ تُلْقَى فِي الْبَحْرِ بَعْدَ الذَّبْحِ أَوْ حَيْثُ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا ، وَالذَّبْحُ كَالنَّحْرِ لَا يُحِلُّ لَبَنَهَا وَلَا لَحْمَهَا وَلَا نَبَاتَهَا مِنْ شَعْرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ غَيْرِهَا ، وَلَا جُزْءًا مِنْ أَجْزَائِهَا فَصَارَتْ كَالْآدَمِيِّ فِي الْحُرْمَةِ وَلَا يُحِلُّ الِانْتِفَاعَ أَيْضًا بِالْحَمْلِ عَلَيْهَا وَالْخِدْمَةِ ، فَإِنْ عَلِمَ صَاحِبُهَا بِذَلِكَ فَلَا إشْكَالَ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ ذَبَحَهَا الزَّانِي وَدَفَنَهَا وَأَعْطَاهُ قِيمَتَهَا مِنْ حَيْثُ لَا يُخْبِرُهُ بِالزِّنَى ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ إلَى ذَبْحِهَا سَبِيلًا أَخْبَرَهُ بِأَنَّهَا حَرَامٌ عَلَيْهِ وَأَنَّهَا تُذْبَحُ وَتُدْفَنُ وَأَعْطَاهُ قِيمَتَهَا وَلَا يُخْبِرُهُ بِالزِّنَى ، وَإِنْ شَاءَ أَخْبَرَهُ بِأَنَّ أَحَدًا زَنَى بِهَا وَلَا يَذْكُرُ نَفْسَهُ ، وَقِيلَ: لَا يُحَرَّمُ لَبَنُهَا وَلَا نَبَاتُهَا وَلَا لَحْمُهَا وَلَا شَيْءٌ مِنْهَا وَلَا الْحَمْلُ عَلَيْهَا وَالْخِدْمَةُ ، وَعَلَيْهِ فَلَا تُذْبَحُ وَيُعْطِي صَاحِبَهَا مَا نَقَصَهَا ذَلِكَ ، وَالْقَوْلَانِ أَيْضًا فِيمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ ، هَلْ يَحِلُّ لَحْمُهُ كَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ؟ فَقِيلَ: تُذْبَحُ وَتُدْفَنُ كَذَلِكَ وَيُعْطِي الْقِيمَةَ لِحُرْمَةِ الِانْتِفَاعِ بِهِ ، وَقِيلَ: لَا ، وَيُرْجَمُ فَاعِلُ ذَلِكَ ؛ وَقِيلَ: يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مُحْصَنًا وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت