فهرس الكتاب

الصفحة 14490 من 17437

( وَيُقْتَلُ عَبْدٌ بِحُرٍّ ) وَلَا يُدْرِكُ أَوْلِيَاؤُهُ غَيْرَ ذَلِكَ ، وَقِيمَةَ الْعَبْدِ أَوْ نَفْسَ الْعَبْدِ ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ: وَكُلُّ عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا مُوَحِّدًا فَهُوَ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، كَانَ ذَلِكَ الْمَقْتُولُ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً أَوْ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ كَانَ الْعَبْدُ قِيمَتُهُ كَثِيرَةٌ ، وَلَا يَحْتَاجُ أَوْلِيَاءُ مَنْ قُتِلَ إلَى حُكُومَةِ الْحَاكِمِ لَهُمْ بِرَقَبَتِهِ ، فَإِنْ قَتَلَ آخَرَ بَعْدَهُ فَإِنَّهُ يَكُونُ لِلْآخَرِ مِنْ أَوْلِيَاءِ مَنْ قُتِلَ ، فَيَكُونُونَ بِالْخِيَارِ إنْ شَاءُوا عَفَوْهُ مِنْ الْقَتْلِ وَاسْتَرَقُّوهُ ، وَأَمَّا إنْ أَعْتَقُوهُ مِنْ الْعُبُودِيَّةِ فَإِنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ إلَّا إنْ أَعْفَوْهُ مِنْ الْقَتْلِ ، وَقِيلَ: الْخِيَارُ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ فِي دَفْعِهِ بِجِنَايَتِهِ أَوْ يَفْدِيهِ بِقِيمَتِهِ ، ؛ لِأَنَّهُ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: { مَنْ جَنَى عَبْدُهُ فَهُوَ بَيْنَ خِيَارَيْنِ إمَّا أَنْ يَفْدِيَهُ بِقِيمَتِهِ أَوْ يَدْفَعَهُ بِرَقَبَتِهِ } ، أَيْ إنْ لَمْ يُرِدْ الْوَلِيُّ الْقَتْلَ ، وَإِنْ أَرَادَ الْقَتْلَ فَلَهُ الْقَتْلُ ، وَيُقْتَلُ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَلَوْ اخْتَلَفَتْ قِيمَتُهُمَا ، وَيُرَدُّ مَا زَادَ مِنْ قِيمَةِ أَحَدِهِمَا لِصَاحِبِهِ ( لَا عَكْسُهُ ) ، أَيْ لَا يَجُوزُ عَكْسُهُ ، أَيْ لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ ( كَمُشْرِكٍ ) ، أَيْ كَمَا يُقْتَلُ مُشْرِكٌ وَلَوْ حُرًّا ( بِمُوَحِّدٍ وَلَوْ ) كَانَ الْمُوَحِّدُ ( عَبْدًا ) وَلَا يُقْتَلُ مُوَحِّدٌ وَلَوْ عَبْدًا بِمُشْرِكٍ وَلَوْ حُرًّا ، وَقِيلَ: لَا يُقْتَلُ الْمُشْرِكُ بِالْعَبْدِ الْمُوَحِّدِ ( وَيُقْتَلُ مُشْرِكٌ بِمِثْلِهِ ) كَيَهُودِيٍّ بِيَهُودِيٍّ ، وَنَصْرَانِيٍّ بِنَصْرَانِيٍّ ، وَصَابِئٍ بِصَابِئٍ ، وَمَجُوسِيٍّ بِمَجُوسِيٍّ ، وَوَثَنِيٍّ بِوَثَنِيٍّ ، وَجَاحِدٍ بِجَاحِدٍ ، وَوَثَنِيٍّ جَاحِدٍ بِوَثَنِيٍّ جَاحِدٍ ، وَبِمَنْ فَوْقَهُ كَمَجُوسِيٍّ أَوْ مَا ذُكِرَ بَعْدَهُ بِكِتَابِيٍّ وَجَاحِدٍ وَثَنِيٍّ أَوْ غَيْرِ وَثَنِيٍّ بِوَثَنِيٍّ مُعْتَرِفٍ ، وَكَمَا بَعْدَ الْمَجُوسِيِّ بِالْمَجُوسِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت