وَالْمَدَارُ عَلَى الْإِمْكَانِ .
الشَّرْحُوَأَوْجَبَ بَعْضُهُمْ عَلَى مَنْ اُسْتُخْلِفَ فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى أَوْ قَارِئًا لِلتَّحِيَّاتِ أَنْ يَقُومَ إلَى مَقَامِ الْإِمَامِ ، وَكَذَا فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ تَمَامِهَا ، ( وَالْمَدَارُ عَلَى الْإِمْكَانِ ) مِثْلُ أَنْ يَزْحَفَ فِي السُّجُودِ أَوْ فِي التَّحِيَّاتِ إلَى مَوْضِعِ الْإِمَامِ يَفْعَلُ مَا أَمْكَنَهُ وَلَوْ خَالَفَ مَا ذُكِرَ ، وَإِنْ جَبَذَ وَاحِدًا وَلَمْ يُطَاوِعْهُ فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ غَيْرَهُ فَهَلْ لَهُ أَنْ يَقْبَلَ الِاسْتِخْلَافَ بَعْدَ رَدِّهِ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ اسْتَخْلَفَ وَلَمْ يَتْبَعُوهُ فَسَدَتْ عَلَيْهِمْ .