فهرس الكتاب

الصفحة 13979 من 17437

( فَصْلٌ إنْ خَرَجَ ) الْإِنْسَانُ ( عَلَى قَصْدِ الْقَتْلِ وَالْأَكْلِ أَوْ أَحَدِهِمَا فَأَكَلَ ) أَيْ فَأَخَذَ ( مَالًا فَلَقِيَهُ مُرِيدُ مِثْلِهِ ) أَيْ مُرِيدُ مِثْلَ مَا أَرَادَ مِنْ قَتْلٍ وَأَكْلٍ أَوْ أَحَدِهِمَا بِنَصْبِ مِثْلِ بِمَرِيدٍ أَوْ بِجَرِّهِ عَلَى الْإِضَافَةِ أَوْ بِالرَّفْعِ نَعْتُ مَرِيدٍ لِلْأَكْلِ أَوْ الْقَتْلِ أَوْ لَهُمَا مُمَاثِلٌ لَهُ فِي إرَادَةِ ذَلِكَ ، وَلَوْ اخْتَلَفَتْ الْإِرَادَتَانِ ، فَإِنَّ الْأَوَّلَ قَدْ أَمْضَاهَا وَالْأَخِيرَ لَمْ يَمْضِهَا ( فَقَاتَلَهُ ) هَذَا الْمُرِيدُ الْآخَرُ ( عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى الْمَالِ الَّذِي أَخَذَهُ ( وَنَزَعَهُ مِنْهُ ) ( جَازَ لَهُ إنْ قَصَدَ رَدَّهُ ) مِنْ الْأَوَّلِ ( لِرَبِّهِ ) أَيْ جَازَ لِلْأَخِيرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ الْقِتَالِ وَالنَّزْعِ مِنْ الْأَوَّلِ إنْ قَصَدَ بِهِمَا رَدَّهُ لِصَاحِبِهِ ( لَا إنْ ) قَصَدَ بِالْقِتَالِ ( أَخَذَهُ ) الْهَاءُ عَائِدَةٌ لِلْأَخِيرِ ( وَإِنْ لِمَالِ الْبَاغِي ) وَلَا سِيَّمَا مَالُ غَيْرِ الْبَاغِي فَإِنَّهُ أَشَدُّ مَنْعًا ( لِنَفْسِهِ ) أَوْ لِغَيْرِهِ اللَّامُ الْأُولَى لِلتَّقْوِيَةِ وَالثَّانِيَةُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَخَذَهُ ( أَوْ لِحَمِيَّةٍ ) عَطْفٌ عَلَى أَخَذَهُ ( وَفِتْنَةٍ إذْ كَانَ ) هَذَا الْأَخْذُ لِلْمَالِ ( بِذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ الْأَخْذِ لِحَمِيَّةٍ أَوْ فِتْنَةٍ ( بَاغِيًا ) عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ أَخْذَ الْمَالِ الْمَأْخُوذِ وَلَوْ لِرَبِّهِ وَلَا سِيَّمَا إنْ أَرَادَ أَخْذَ مَالِ الْبَاغِي لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لِيُعْطِيَهُ عِوَضًا لِرَبِّ الْمَالِ ( وَيُقَاتِلُهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُ ) فَالْبَاغِي الْأَوَّلُ لَزِمَهُ أَنْ يَتُوبَ وَيَعْتَقِدَ لِرَبِّهِ وَأَنْ يَرُدَّ عَنْهُ مُرِيدُ أَخْذِهِ لِغَيْرِ رَبِّهِ وَإِنْ جَاءَ مَأْمُونٌ عَلَى رَدِّهِ لِرَبِّهِ فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ يُمَكِّنَهُ مِنْهُ وَبَيْنَ أَنْ يَرُدَّهُ هُوَ لِرَبِّهِ أَوْ يُرْسِلَهُ مَعَ مُوَصِّلٍ ، وَإِنْ لَمْ يَأْمَنْهُ مُرِيدُ أَخْذِهِ لِرَبِّهِ أَوْ لَمْ يَأْمَنْ هُوَ مُرِيدُ أَخْذِهِ لِرَبِّهِ ذَهَبَا بِهِ أَوْ أَخْرَجَا أَمِينًا يَتَّفِقَانِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الْأَوَّلُ مَنْ جَاءَ لِيَرُدَّهُ لِرَبِّهِ هَلْ بِهِ حَمِيَّةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت