الصَّبْرِ ، وَشَنَآنُ الْفَاسِقِ"."
وَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ } "."
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلِيٍّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا } "."
وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كِذْبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضًا عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةً } ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ } الْآيَةَ ، وَظَاهِرُ الْأَمْرِ الْإِيجَابُ فَهُوَ لِلْآيَةِ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، وَقَالَ: { لَيْسُوا سَوَاءً } ، الْآيَةَ ، وَقَالَ: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ } الْآيَةَ ، وَالْعِقَابُ لَا يَكُونُ إلَّا عَلَى الْفَرْضِ ، وَقَالَ: { لَوْلَا يَنْهَاهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ } ، الْآيَةَ ، وَقَالَ: { وَتَعَاوَنُوا } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { فَلَوْلَا كَانَ مِنْ الْقُرُونِ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { كُونُوا قَوَّامِينَ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ } الْآيَةَ ، وَقَالَ: { وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ } الْآيَةَ .
وَوُجُوبُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ إنَّمَا هُوَ بِالشَّرْعِ كَهَذِهِ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ لَا بِالْعَقْلِ بِدَلِيلِ تَرْكِ الذِّمِّيِّ عَلَى كُفْرِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الْحَقُّ ، وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، وَزَعَمَ الْمُعْتَزِلَةُ وَمَنْ مَعَهُمْ إلَى أَنَّهُ بِالْعَقْلِ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَمْتَنِعَ عَنْ الْقَبِيحِ وَجَبَ أَنْ يَمْنَعَ غَيْرَهُ وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ صَاحِبَ الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِنْ السَّفِينَةِ إنْ تُرِكَ يَثْقُبُهَا هَلَكَ وَأَهْلَكَ .