"تَنْبِيهٌ"إنْ بَانَ شِرْكُ الْإِمَامِ أَعَادُوا وَلَوْ خَرَجَ الْوَقْتُ ، وَقِيلَ: لَا إنْ خَرَجَ ، فَلَا اتِّفَاقَ وَلَوْ ادَّعَاهُ ابْنُ بَرَكَةَ ، إلَّا إنْ أَرَادَ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ ، وَإِنْ لَمْ يُصَدِّقُوا الْإِمَامَ فِي إقْرَارِهِ بِالشِّرْكِ أَوْ بِالْجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا لَمْ يُعِيدُوا ، قَالَ فِي التَّاجِ: إنْ أَحْدَثَ فِيهَا بِمُفْسِدٍ أَوْ كَانَ قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْلَمْ ثُمَّ عَلِمَ فِيهَا خَرَجَ وَبَنَوْا بِآخَرَ أَوْ فُرَادَى ، وَالْأَكْثَرُ مِنَّا عَلَى هَذَا ، وَقِيلَ: تَفْسُدُ لِارْتِبَاطِهَا بِهِ ، وَالْمُخْتَارُ الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ: لَا تَفْسُدُ إلَّا مَنْ فِي قَفَا الْإِمَامِ وَلَوْ كَانَ الْإِمَامُ جُنُبًا .