فهرس الكتاب

الصفحة 13088 من 17437

( فَمَنْ مَكَثَ فِي الْأَصْلِ ثَلَاثَ سِنِينَ ) أَوْ أَقَلَّ بِلَا حَدٍّ لِلْقِلَّةِ لَكِنْ مَعَ الْعِلْمِ بِمِقْدَارِهَا ( وَالْمُدَّعِي حَاضِرٌ ثُمَّ غَابَ ) أَوْ جُنَّ ( أَرْبَعَ عَشْرَةَ ) سَنَةً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ( ثُمَّ قَدِمَ فَمَكَثَ فِيهِ ) مَنْ هِيَ بِيَدِهِ ( ثَلَاثًا بَعْدَ قُدُومِهِ ) أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ بِحَيْثُ تَتِمُّ مُدَّةُ الْحِيَازَةِ بِمَا حَضَرَ وَمَا غَابَ أَوْ تَزِيدُ أَوْ حَضَرَ ثُمَّ غَابَ مِرَارًا أَكْثَرَ بِحَيْثُ تَتِمُّ الْمُدَّةُ أَوْ تَزِيدُ أَوْ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ كَذَلِكَ .

وَهَذَا التَّمْثِيلُ لِقَوْلِ الْعِشْرِينَ ، وَكَذَا غَيْرُهُ مِنْ الْأَقْوَالِ إذَا غَابَ بَعْضَ الْمُدَّةِ وَحَضَرَ بَعْضًا ، بِحَيْثُ تَتِمُّ الْمُدَّةُ بِمَا حَضَرَ وَمَا غَابَ ( ثُمَّ عَارَضَهُ ) بَعْدَ تَمَامٍ بِتَلْفِيقِ مَا غَابَ وَمَا حَضَرَ ( فَهَلْ يَشْهَدُ لَهُ بِالْحِيَازَةِ ) بِنَاءً عَلَى التَّلْفِيقِ ، أَيَّامَ الْحُضُورِ وَأَيَّامَ الْغَيْبَةِ ، اسْتِصْحَابًا لِغَيْبَتِهِ عَنْ الْمُكْثِ ، وَحُكْمًا لَهَا بِحُكْمِ الْحُضُورِ وَإِذْ غَابَ بِلَا إنْكَارٍ ( أَوْ ) لَا ( حَتَّى يَمْكُثَ عِشْرِينَ ) سَنَةً أَوْ غَيْرَهَا بِحَسَبِ الْأَقْوَالِ ( مُتَوَالِيَةً ) أَيْ تَامَّةً لَا يُحْسَبُ فِيهَا مَا غَابَ وَلَا يُعْتَبَرُ فِيهَا أَوْقَاتُ الْحُضُورِ الَّتِي تَتِمُّ الْمُدَّةُ فِيهَا لَكِنَّهَا تَنْفَصِلُ ، بَلْ يَحْضُرُ حُضُورًا مُتَّصِلًا تَمَّتْ فِيهِ الْمُدَّةُ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، لِأَنَّ الْحَدِيثَ يَقُولُ: وَعَمَّرَهَا ، وَهُوَ فِي غَيْبَتِهِ غَيْرُ عَامِرٍ لَهَا ؟ ( قَوْلَانِ ) ثَالِثُهُمَا تَلْفِيقُ أَيَّامِ الْحُضُورِ حَتَّى تَتِمَّ فِيهَا الْمُدَّةُ وَإِلْغَاءُ مَا بَيْنَهَا مِنْ أَوْقَاتِ الْغَيْبَةِ ، وَكَذَا إنْ كَانَ تَارَةً يَغِيبُ الْمُدَّعِي وَتَارَةً الْمَاكِثُ وَالْمَجْنُونُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْغَيْبَةِ وَهُوَ الصَّحِيحُ لِشَرْطِ التَّوَالِي .

وَفِي الدِّيوَانِ": مَنْ حَازَ أَرْضَ رَجُلٍ فِي الْحَالِ الَّذِي تَجُوزُ عَلَيْهِ الْحِيَازَةُ فَتَحُولُ إلَى الْحَالِ الَّتِي لَا تَجُوزُ عَلَيْهِ فِيهِ الْحِيَازَةُ مِثْلُ الْمَجْنُونِ أَوْ الْغَيْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَتِمَّ مُدَّةُ الْحِيَازَةِ ثُمَّ أَفَاقَ أَوْ قَدِمَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت