فهرس الكتاب

الصفحة 13057 من 17437

وَأَنْكَرَ صَاحِبُهَا حَلَفَ الْحَارِثُ وَأَخَذَ مَا ذَكَرَ ، وَكَذَا مَنْ حَرَثَا وَجَعَلَ أَحَدُهُمَا الزَّرْعَ مِنْ عِنْدِهِ عَلَى أَنْ يَرُدَّ لَهُ الْآخَرُ نِصْفَ الْبَذْرِ مَثَلًا فَقَالَ: بَذَرْتُ وَأَنْكَرَ الْآخَرُ وَلَا بَيَانَ حَلَفَ صَاحِبُ الْبَذْرِ وَأَخَذَ مَا ذَكَرَ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى عِيَالِ أَحَدٍ أَوْ مَالَهُ بِإِذْنِهِ فَقَالَ: أَنْفَقْتُ كَذَا وَأَنْكَرَ صَاحِبُهُ وَلَا بَيَانَ فَإِنَّهُ يَحْلِفُ وَيُعْطِيهِ صَاحِبُهُ إلَّا مَا خَالَفَ الْمُعْتَادَ فَإِنَّهُ يُرَدُّ فِيهِ إلَى الْمِثْلِ فِي النَّفَقَةِ ، وَكَذَا أَحَدُ الشُّرَكَاءِ إذَا أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ لِغُيُوبَةِ الْآخَرِ أَوْ لِامْتِنَاعِهِ أَوْ إعْسَارِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَمَنْ وُكِّلَ عَلَى شِرَاءٍ بِلَا تَوْقِيتٍ فِي ثَمَنٍ فَادَّعَى أَنَّهُ اشْتَرَى بِكَذَا وَأَنْكَرَ الْآخَرُ حَلَفَ الْمُشْتَرِي وَحُكِمَ لَهُ ، وَكُلُّ صَانِعٍ إذَا قَالَ: هَذَا شَيْئُكَ وَلَا بَيَانَ حَلَفَ وَأَخَذَهُ صَاحِبُهُ وَأَعْطَاهُ الْأُجْرَةَ ، وَكَذَا الْخَلِيفَةُ إذَا قَالَ: أَنْفَقْتُ كَذَا وَلَا بَيَانَ وَأَنْكَرَ الْمَجْنُونُ أَوْ الْغَائِبُ أَوْ الطِّفْلُ بَعْدَ الصَّحْوِ وَالْقُدُومِ وَالْبُلُوغِ يَحْلِفُ ، وَالْعِلَّةُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَنَّهُ أَمِينٌ فِي ذَلِكَ .

وَمَنْ جَعَلَهُ الْحَاكِمُ أَمِينًا عَلَى الرَّسَائِلِ إنْ قَالَ: قَدْ دَفَعْتُ الرِّسَالَةَ لِصَاحِبِهَا يَحْلِفُ ، وَكَذَا مَنْ جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ فِي يَدِهِ ضَالَّةً أَوْ حَرَامًا وَأَمَرُوهُ بِالْإِنْفَاقِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: أَنْفَقْتُ كَذَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيَانٌ يَحْلِفُ وَيُعْطُوهُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت