الْمُقَارِضِ ، وَالسَّيِّدِ لِشُهُودِ عَبْدِهِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التَّجْرِ ، وَتَزْكِيَةُ الرَّاهِنِ لِشُهُودِ الْمُرْتَهِنِ ، وَتَزْكِيَةُ الْمُرْتَهِنِ لِشُهُودِ الرَّاهِنِ فِيمَا يَجُرَّانِ إلَى أَنْفُسِهِمَا مَنْفَعَةً ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ الشَّيْءُ فِي يَدِهِ بِمُوجَبِهِ مِنْ وُجُوهِ الْأَمَانَاتِ فَفَعَلَ فِيهِ مَا يَضْمَنُهُ بِهِ فَغُصِبَ مِنْهُ فَأَتَى صَاحِبُهُ بِبَيِّنَةٍ عَلَى مَنْ غَصَبَهُ ، فَلَا تَجُوزُ تَزْكِيَةُ مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ أَوَّلًا بِالْأَمَانَةِ لِشُهُودِ صَاحِبِ الشَّيْءِ ، وَكَذَلِكَ الْخَلِيفَةُ وَالْوَكِيلُ عَلَى الْخُصُومَةِ ، وَأَمَّا إنْ اسْتَمْسَكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْنَا بِغَيْرِ مَا بِأَيْدِيهِمْ فَأَتَى الْمُدَّعِي بِشُهُودٍ وَلَمْ يَعْرِفْهُمْ الْحَاكِمُ فَزَكَّاهُمْ هَؤُلَاءِ فَتَزْكِيَتُهُمْ جَائِزَةٌ ا هـ وَالْأَوْلَى حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَى مَا يَعُمُّ ذَلِكَ كُلَّهُ ، مِثْلُ أَنْ نَقُولَ: أَرَادَ بِالْخَلِيفَةِ مَنْ هُوَ خَلِيفَةٌ عَلَى الْمَالِ أَوْ عَلَى الْمُنَازَعَةِ عَلَيْهِ .