وَيَجُوزُ عِنْدَنَا الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّحِيَّاتِ وَقَبْلَ السَّلَامِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ وَنَحْوِهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَوْ لِلدُّنْيَا ، وَقِيلَ: لَا لِدُنْيَوِيٍّ حَتَّى يُسَلِّمَ ، وَأَجَازَهُ الْحِجَازِيُّونَ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ فِي الْمَكْتُوبَةِ ، وَيَجُوزُ طَلَبُ الرَّحْمَةِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْ قِرَاءَةِ آيَتِهَا وَالنَّجَاةِ مِنْ النَّارِ كَذَلِكَ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلَّهِ عَمَّا لَا يَلِيقُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْ تِلَاوَةِ مَا لَا يَلِيقُ بِاخْتِصَارٍ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ فِي ذَلِكَ ، إلَّا إنْ قِيلَ: فَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَازَ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ أَوْ فَعَلَهُ بِمَا فِي الْقُرْآنِ ، وَيَنْبَغِي زِيَادَةُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمَنْ فِتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ ، وَمَنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَأَوْجَبَتْهُ الظَّاهِرِيَّةُ .