وَالِانْقِيَادُ لِمَنْ تَقَدَّمَ فِيهَا إلَّا إنْ أَفْتَى بِغَيْرِ الْمَأْخُوذِ بِهِ أَوْ خِلَافِ قَوْلِ الْمُسْلِمِينَ وَيَعُدُّونَ حُبَّ الْفُتْيَا وَالتَّقَدُّمَ إلَيْهَا مِنْ الْهَفَوَاتِ وَمِنْ الْمُرَغَّبِ فِيهَا عِنْدَهُمْ قِرَاءَةُ كُتُبِ أَهْلِ الدَّعْوَةِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالشَّرْحُ لِمَنْ لَا يَعْرِفُ حَتَّى يَعْرِفَ وَلَا يَهْلَكُ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ قَاضٍ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ مَسْأَلَةً فِي نَحْوِ الصَّلَاةِ وَقَعَتْ وَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يُفْتِي فِيهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .