وَلَا يَقْعُدُ فِي فِرَاشٍ مَاتَ فِيهِ أَوْ وِسَادَةٍ وَقَعَدَ فِيمَا لَبِسَهُ فَقَطْ إنْ سَكَنَ رَبُّهُ مَعَهُ وَإِلَّا فَهُوَ أَوْلَى بِمَا فِيهِ ، وَرَبُّ الْبَيْتِ وَأَهْلُ الْمَنْزِلِ سَوَاءٌ فِي تَرِكَتِهِ ، وَ قِيلَ: هُوَ أَوْلَى بِحِفْظِهَا إنْ كَانَ مَعَهُ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَ الْمَرِيضِ قَائِمٌ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَيْتِ لَزِمَ أَهْلَ الْمَنْزِلِ دُونَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَوْلَى بِمَا فِي الْبَيْتِ وَ إنْ كَانَ فِي الْمَنْزِلِ حَارَاتٌ لَزِمَ أَهْلَ حَارَةٍ مَاتَ فِيهَا الْقِيَامَ بِهِ وَحِفْظُ تَرِكَتِهِ وَسَقَطَ عَنْ غَيْرِهِمْ ، وَقِيلَ: لَزِمَ أَهْلَ الْمَنْزِلِ إنْ تَرَكُوهُ .
الشَّرْحُ