فهرس الكتاب

الصفحة 12071 من 17437

الْأَقْرَبِ لَا يُجْزِي إنْفَاذُهَا فِي الْحَيَاةِ ، وَيَضْمَنُ الْمُنْفِذُ مَا أَنْفَذَ فِي الْحَجِّ أَوْ الْأَقْرَبِ إنْ لَمْ يَبَرَّهُ الْمُوصِي ، وَلَا يُجْزِي الْحَجُّ وَالْأَقْرَبُ لِلْمُنْفِذِ أَيْضًا كَمَا لَمْ يُجْزِيَا الْمُوصِي لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي عَدَمِ إجْزَاءِ الْمُوصِي وَالِاسْتِثْنَاءُ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ: جَازَ ، وَقَوْلُهُ: أَجْزَاهُ ، فَإِنْ كَانَ الْخَلِيفَةُ حِينَ الْإِنْفَاذِ مِمَّنْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَحُجَّ غَيْرُهُ لِضَعْفِهِ حَتَّى لَا يَقْدِرَ بَعْدَ لُزُومِ الْحَجِّ إيَّاهُ ، وَلَمْ يَجُزْ لَهُ الَّذِي بَانَ أَنَّهُ حَيٌّ أَجْزَاهُ وَغَرِمَ وَالْعُمْرَةُ كَالْحَجِّ فِي كُلِّ ذَلِكَ ، ( وَتَبَرَّأَ مِنْهُمَا ) أَيْ: مِنْ ضَمَانِهِمَا أَيْ مِنْ ضَمَانِ مَا أَنْفَذَ فِيهِمَا ( إنْ أَبْرَأَهُ الْمُوصِي ) مِنْ الضَّمَانِ ( وَلَوْ لَمْ يُجْزِهِ ) أَيْ وَلَوْ لَمْ يُجْزِ إنْفَاذُهُمَا الْمُوصِي بِضَمِّ الْيَاءِ وَإِسْكَانِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الزَّايِ ، وَالْعُمْرَةُ كَالْحَجِّ فِي عَدَمِ الْإِجْزَاءِ ، وَفِي الْخِلَافِ وَالضَّمَانِ وَعَدَمِهِ ، ( وَلَا يَضْمَنُ إنْ قَالَ لَهُ: إنْ جَاءَك خَبَرُ مَوْتِي أَوْ سَمِعْته فَأَنْفَذَهَا ) ، أَيْ الْوَصِيَّةَ وَمِثْلُهَا الدُّيُونُ ( فَجَاءَهُ خَبَرُ مَوْتِهِ ) وَلَوْ بِلِسَانِ جُمْلِيٍّ وَاحِدٍ إنْ كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا وَصَدَّقَهُ وَلَمْ يَتَّهِمْهُ ( أَوْ سَمِعَهُ إنْ قَدِمَ حَيًّا وَيُجْزِيه ) أَيْ يُجْزِي الْمُوصِي ( إنْفَاذُهُ فِي غَيْرِهِمَا ) أَيْ فِي غَيْرِ وَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ وَالْحَجِّ وَمِثْلُهُ الْعُمْرَةُ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ( أَيْضًا ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت