، وَقَوْلُهُمَا: إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَرُّكٌ أَوْ جَوَابُهُ مَحْذُوفٌ ، أَيْ: إنْ شَاءَ اللَّهُ تَمَّ الْأَمْرُ .
( وَتَلْزَمُ ) الْخِلَافَةُ ( بِقَبُولٍ ) مُصَرَّحٍ بِهِ فَيُدْرَكُ فِي الْحُكْمِ وَيُدْرَكُ عَلَيْهِ ، أَوْ بِقَبُولٍ فِي الْقَلْبِ فَيُدْرَكُ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، وَتَجُوزُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، بَلْ لَزِمَتْهُ إنْ لَمْ يَمْنَعْ ( لَا بِاسْتِمَاعٍ عَلَى الْمُخْتَارِ ) وَمُقَابِلُ الْمُخْتَارِ أَنَّهَا تَلْزَمُهُ إذَا سَمِعَ وَلَمْ يَدْفَعْ ، وَيُحْكَمُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَتَقَدَّمَ الْقَوْلَانِ فَلِمَ أَعَادَهُمَا ؟ ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُ أَرَادَ هُنَا الْخِلَافَ هَلْ تَلْزَمُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ؟ وَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحُكْمِ كَمَا يَدُلُّ لَهُ التَّعْبِيرُ فِيمَا تَقَدَّمَ بِقَوْلِهِ: هَلْ يُعَدُّ ؟ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .