وَهُوَ كَالتَّعْظِيمِ فِيمَا مَرَّ بَيَانًا وَخِلَافًا وَمَحَلًّا .
الشَّرْحُ ( وَ ) التَّسْبِيحُ ( هُوَ كَالتَّعْظِيمِ فِيمَا مَرَّ بَيَانًا ) ، أَرَادَ سَائِرَ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ مِنْ الْمَسَائِلِ غَيْرِ الْخِلَافِ وَالْمَحَلِّ ، ( وَخِلَافًا وَمَحَلًّا ) ، فَلَا ضَيْرَ إنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ بَدَلَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ سَبَّحَ قَبْلَ وُصُولِ الْأَرْضِ عَلَى الْخَلْفِ السَّابِقِ ، وَلَا يَخْفَى عَنْك الْمَعْمُولُ بِهِ .