فهرس الكتاب

الصفحة 11832 من 17437

وَإِنْ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِعَبْدٍ وَلِآخَرَ بِآخَرَ وَقِيمَةُ أَحَدِهِمَا أَكْثَرُ مِنْ الثُّلُثِ وَالْآخَرُ أَقَلُّ مِنْهُ فَيَتَحَاصَّانِ فِي الثُّلُثِ ، وَقِيلَ: يَضْرِبُ لِلَّذِي عَبْدُهُ أَقَلُّ مِنْهُ بِقِيمَتِهِ ، وَلِلَّذِي عَبْدُهُ أَكْثَرُ مِنْهُ بِقِيمَتِهِ أَيْضًا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الثُّلُثِ لَا بِالْفَضْلِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مَنَابُ الْوَرَثَةِ كَذَا قِيلَ ، وَاعْمَلْ بِالْحِسَابِ الَّذِي ذَكَرْت لَك وَفِيهِ الْخِلَافُ وَالتَّفْصِيلُ ، وَأَعْنِي بِالْخِلَافِ مَا مَرَّ مِنْ النُّزُولِ بِأَكْثَرَ مِنْ الثُّلُثِ أَوْ بِالثُّلُثِ فَقَطْ ، وَبِالتَّفْصِيلِ إجَازَةُ الْوَرَثَةِ وَعَدَمُ إجَازَتِهِمْ وَفِي الْأَثَرِ: مَنْ أَوْصَى لِزَيْدٍ بِرُبْعِ مَالِهِ وَهُوَ مَوْضِعُ كَذَا فَلَمَّا مَاتَ وُجِدَ أَكْثَرُ مِنْ رُبْعِهِ أَوْ أَقَلُّ مِنْهُ فَلَهُ رُبْعُ مَالِهِ زَادَ أَوْ نَقَصَ ، وَإِنْ أَوْصَى لَهُ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَلِعَمْرٍ بِنِصْفِهِ وَلِبَكْرٍ بِثُلُثِهِ وَلِخَالِدٍ بِسُدُسِهِ فَإِنَّمَا لَهُمْ مَعًا ثُلُثُهُ ، فَلِزَيْدٍ سَهْمَانِ ، وَكَذَا لَعَمْرٍو وَلِبَكْرٍ ، وَسَهْمٌ لِخَالِدٍ لِإِبْطَالِهِ مَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ وَرَدِّهِ إلَيْهِ وَأَثْبَتَ مَا كَانَ أَقَلَّ مِنْهُ: يُضْرَبُ بَيْنَهُمْ عَلَى قَدْرِ وَصَايَاهُمْ ثُمَّ يَكُونُ لِعَمْرٍو كَنِصْفِ مَا لِزَيْدٍ ، وَلِبَكْرٍ كَثُلُثَيْ مَا لِعَمْرٍو ، وَلِخَالِدٍ كَنِصْفِ مَا لِبَكْرٍ ، وَقِيلَ: إنَّ هَذَا غَلَطٌ وَإِنَّمَا لِعَمْرٍو كَنِصْفِ مَا لِزَيْدٍ ، وَلِبَكْرٍ ثُلُثُ مَا لِزَيْدٍ ، وَلِخَالِدٍ سُدُسُ مَالِهِ ، قُلْت: بَلْ يَنْزِلُونَ فِي الثُّلُثِ بِكُلِّ مَا لِوَاحِدٍ ، وَقِيلَ: لَا يَنْزِلُ مَنْ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ الثُّلُثِ إلَّا بِالثُّلُثِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت