فهرس الكتاب

الصفحة 11538 من 17437

يَأْتِي فِي مَحِلِّهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، ( أَوْ عَيْنٍ ) مِثْلَ أَنْ يُعَيِّنَ أَحَدًا بِأَنْ يَرَاهُ وَيُعْجِبَهُ أَوْ لَمْ يُعْجِبْهُ وَلَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ ، وَمِثْلَ أَنْ يُدِيمَ النَّظَرَ إلَى شَيْءٍ حَتَّى يَتَفَطَّنَ بِهِ غَيْرُهُ فَيَأْخُذَهُ أَوْ يُفْسِدَهُ أَوْ يَنْظُرَ بِسُوءٍ إلَى أَحَدٍ ( أَوْ مَاشِيَةٍ ) كَحِمَارٍ وَفَرَسٍ وَدَجَاجَةٍ وَهُوَ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَ لَهُ أَوْ دَخَلَ مِلْكَهُ بِوَجْهٍ أَوْ الْتَقَطَهُ صَغِيرًا وَرَبَّاهُ ، فَكُلُّ مَا أَفْسَدَ ذَلِكَ لَزِمَهُ وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ إذَا لَمْ يَأْمُرْهُ لَزِمَتْهُ مِنْ جِنَايَتِهِ مِثْلُ قِيمَتِهِ ، وَقِيلَ: لَا يُؤَاخَذُ بِمَا أَفْسَدَ إذَا كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلَمْ ، وَأَمَّا هِرٌّ صَغِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ يَجِيءُ وَحْدَهُ فَيُعْطِيهِ وَيَأْلَفُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ مَا فَعَلَ إلَّا إنْ عَلِمَ أَنَّهُ غَيْرُ مَرْبُوبٍ وَنَوَى تَمَلُّكَهُ وَكَذَا غَيْرُ الْهِرِّ ( أَوْ رَقِيقٍ ) الْكَلَامُ فِيهِ كَالْكَلَامِ فِي الْمَاشِيَةِ وَلَا يُؤْخَذُ فِي الْحُكْمِ وَلَا عِنْدَ اللَّهِ بِمَا فَعَلَ رَقِيقُهُ أَوْ مَاشِيَتُهُ فِي الْإِبَاقَةِ وَالْهُرُوبِ وَلَا فِي حَالِ غَصْبِهِمَا أَوْ سَرِقَتِهِمَا ، بَلْ مَنْ هُمَا فِي يَدِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت