فهرس الكتاب

الصفحة 11392 من 17437

وَاسْتُحْسِنَ بِأَصْلٍ .

الشَّرْحُ ( وَاسْتُحْسِنَ ) الْإِيصَاءُ لِلْأَقْرَبِ ( بِأَصْلٍ ) وَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ الْأُصُولِ أَبْقَى كَانَ عِنْدِي أَوْلَى ، فَالْأَرْضُ أُولَى ثُمَّ الدَّارُ وَنَحْوُهَا ، ثُمَّ الشَّجَرُ وَالنَّخْلُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّخْلَةَ وَالزَّيْتُونَةَ أَوْ جِنَانَ النَّخْلِ أَوْ الزَّيْتُونِ أَوْ جِنَانًا بَعْضُهُ نَخْلٌ أَوْ زَيْتُونٌ أَوْلَى ، لِأَنَّ النَّخْلَةَ وَالزَّيْتُونَةَ أَشَدُّ احْتِمَالًا لِلْعَطَشِ ، وَمَا كَانَ أَبْقَى فَهُوَ أَوْلَى لِئَلَّا يَحْدُثَ الْمَوْتُ وَقَدْ زَالَ مَا أَوْصَى بِهِ لِلْأَقْرَبِ وَلَوْ كَانَ لَا يَكُونُ مَقْطُوعُ الْعُذْرِ إذَا لَمْ يَعْلَمْ بِالزَّوَالِ ، هَذَا تَحْرِيرُ الْمَقَامِ ، وَاَلَّذِي لِمَنْ قَبْلِي أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ بِالْأَصْلِ ، وَيُسْتَحَبُّ مِنْ الْأَصْلِ النَّخْلُ وَالزَّيْتُونُ لِأَنَّهُمَا أَشَدُّ احْتِمَالًا لِلْعَطَشِ وَفِي الدِّيوَانِ": إنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يُوصِيَ لِلْأَقْرَبِ بِشَجَرَةٍ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِالْأَرْضِ وَمَا اتَّصَلَ بِهَا كَالْبَيْتِ ، وَإِنْ أَوْصَى بِغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا تَجُوزُ بِهِ الْوَصِيَّةُ جَازَ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت