فهرس الكتاب

الصفحة 11192 من 17437

( وَكَذَا مَا وُجِدَ مَصْرُورًا عَلَى ظَهْرِ نَعَمٍ ) أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْحَيَوَانِ الْمَمْلُوكِ ، وَغَيْرِ الْمَمْلُوكِ أَوْ فِي بَطْنِ ذَلِكَ مِنْ خَارِجٍ أَوْ عَجُزِهِ أَوْ أُذُنِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ أَوْ فِي صُوفِهِ أَوْ شَعْرِهِ أَوْ وَبَرِهِ أَوْ رِيشِهِ ، فَمَا كَانَ مَصْرُورًا أَوْ فِي شَيْءٍ يَرُدُّهُ لِمَنْ دَخَلَتْ مِنْهُ ، وَإِنْ انْتَفَى فَلِمَنْ قَبْلَهُ ، وَهَكَذَا ؛ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَاحِبَهُ أَنْفَقَهُ أَوْ أَخَذَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَصْرُورًا وَلَا فِي شَيْءٍ وَلَا عَلَامَةَ لَهُ أَنْفَقَهُ أَوْ أَخَذَهُ وَإِنْ كَانَتْ فَكَذَلِكَ بَعْدَ التَّعْرِيفِ ؛ ( وَرُخِّصَ فِيمَا رَمَاهُ الْبَحْرُ غَيْرَ مَصْرُورٍ وَلَا فِي وِعَاءٍ وَلَمْ يَعْلَمْ مِنْ كَسِيرٍ أَوْ غَرِيقٍ أَوْ مِنْ مُلْقًى لِثِقَلٍ أَوْ خَوْفٍ ) مِنْ غَرَقٍ أَوْ عَدُوٍّ أَوْ سُلْطَانٍ يَظْهَرُ عَلَى مَا أَخْفَوْهُ وَلَوْ كَانَ مِمَّا هُوَ مَرْبُوبٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ مُلْقًى لِذَلِكَ لَا مِنْ كَسِيرٍ أَوْ غَرِيقٍ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ أَخْذِهِ وَلِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ سَاقِطًا فِيهِ بِلَا كَسْرٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا إلْقَاءٍ ، فَيَكُونُ لُقَطَةً يَتَمَلَّكُهُ لَاقِطُهُ بِلَا تَعْرِيفٍ أَوْ يُنْفِقُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ عَلَامَةٌ فَبَعْدَ التَّعْرِيفِ ، وَرُخِّصَ أَيْضًا وَلَوْ عَلِمَ مِنْ كَسِيرٍ أَوْ غَرِيقٍ أَوْ مُلْقًى لِذَلِكَ فَيَكُونُ كَاللُّقَطَةِ ، وَإِنْ عَلِمَ صَاحِبَهُ لَمْ يَجُزْ تَنْجِيَتُهُ إلَّا لَهُ ، وَقِيلَ: إنْ قَالَ لَهُمْ مَالِكُهُ: مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَلَهُ ، ثَبَتَ لِكُلِّ أَحَدٍ مَا أَخَذَ ( وَيُؤْخَذُ الْعَنْبَرُ ) هُوَ مَشْمُومٌ يَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ الْبَحْرِ يَأْكُلُهُ بَعْضُ دَوَابِّهِ لِدُسُومَتِهِ ، فَيَقْذِفُهُ رَجِيعًا فَيُوجَدُ كَالْحِجَارَةِ الْكِبَارِ ، فَيَطْفُو عَلَى الْمَاءِ فَتُلْقِيه الرِّيحُ إلَى السَّاحِلِ ، وَأَجْوَدُهُ الْأَشْهَبُ ثُمَّ الْأَزْرَقُ ثُمَّ الْأَصْفَرُ ثُمَّ الْأَسْوَدُ وَمِنْهُ أَخْضَرُ وَأَبْيَضُ ، وَكَثِيرًا مَا يُوجَدُ فِي جَوْفِ السَّمَكِ الَّذِي يَأْكُلُهُ وَيَمُوتُ بِأَكْلِهِ ، قِيلَ: يَقْذِفُهُ بَحْرُ الزِّنْجِ كَجُمْجُمَةِ الْإِنْسَانِ ، وَأَكْبَرُهَا وَزْنُهُ أَلْفَ مِثْقَالٍ ، وَالدَّابَّةُ الَّتِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت